تهدئة هشة.. إطلاق متقطع للصواريخ من غزة والاحتلال يرد بغارات جديدة

إرم نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تتواصل الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، وإطلاق الصواريخ الفلسطينية بشكل متقطع، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين الفصائل والاحتلال.

وشهد اليوم الأول للتهدئة، إطلاق صواريخ على 3 دفعات بشكل متقطع، كان آخرها في ساعة متأخرة من مساء الخميس، فيما شنت إسرائيل فجر الجمعة غارات على مواقع لسرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، جنوبي غزة.

وتحدث الجيش الإسرائيلي، في بيانات منفصلة عن اعتراض صواريخ انطلقت من قطاع غزة، حيث نجحت القبة الحديدية في اعتراض عدد منها، فيما سقط عدد آخر في مناطق مفتوحة، ما يثير تساؤلات حول إمكانية صمود التهدئة، خاصة مع رد الجيش الإسرائيلي على إطلاق الصواريخ.

وعلى ضوء إطلاق الصواريخ المتقطع، قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، تعليق الدراسة في مناطق غلاف قطاع غزة كاملة، تحسبًا لاستمرار إطلاق الصواريخ، في إجراء احترازي يدل على معلومات إسرائيلية بشأن استئناف إطلاق الصواريخ، بحسب مراقبين.

وقالت القناة الـ13 الإسرائيلية، إن ”إطلاق الصواريخ على إسرائيل الليلة محاولة لتدمير وقف إطلاق النار من قبل الفصائل الصغيرة في غزة“.

وتحدثت تقارير إسرائيلية، عن ”حالة من عدم الرضا على اتفاق التهدئة، في صفوف عدد من مقاتلي سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، خاصة أن الرد لم يشمل أهدافًا نوعية في إسرائيل توازي حجم القيادي الذي اغتالته إسرائيل“.

فلسطينيًا، خرجت مظاهرات في مناطق متفرقة شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، لمطالبة الفصائل الفلسطينية برفض اتفاق التهدئة، خاصة أنها تزامنت مع مجزرة ارتكبتها إسرائيل في صفوف الفلسطينيين، أودت بحياة 8 أشخاص بينهم أطفال من عائلة واحدة.

وفي السياق ذاته، يتواصل التراشق الإعلامي تارة بشكل صريح وتارة بالتلميح، بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي، على خلفية عدم مشاركة حماس في القتال خلال الجولة الأخيرة من التصعيد في قطاع غزة.

وألمح عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، إلى ”عدم وجود توافق وطني حول الرد على إسرائيل خلال جولة التصعيد الأخيرة“.

وقال أبومرزوق في تغريدة عبر ”تويتر“، إن ”المواجهة الشاملة تحتاج إلى موافقات كاملة واستعدادات ملائمة، وخطط متكاملة ومن البداية حتى النهاية، ومن الدخول حتى الخروج“.

الوسومات:

أخبار ذات صلة

0 تعليق