1.3 مليون حالة وفاة سنويا.. أرقام صادمة في اليوم العالمي لضحايا الطرق

الوطن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تقع 1.35 مليون حالة وفاة نتيجة لحوادث المرور على الطرق سنويًا، وفقًا لإحصائية أعدتها الأمم المتحدة، حيث يحيي العالم في 17 نوفمبر ذكرى ضحايا حوادث المرور على الطرق منذ 14 عاما، كفرصة للفت الانتباه إلى الأثر العاطفي المدمر لهذه الحوادث والأعباء الإقتصادية التي تعقبها، ومن أجل التفكر في معاناة الضحايا وتوفير آليات الدعم لهم وخدمات التدخل والإنقاذ.

"الحياة ليست جزء سيارة"، هو عنوان ذكرى هذا العام، إذ يعتمد هذا الموضوع على الركن الثالث من الخطة العالمية لعقد العمل من أجل السلامة على الطرق والمركبات الأكثر أمانًا، ليوضح أنه رغم الجهود العالمية المبذولة على عكس ذلك، ما زال نوع التنقل على الطرق في جميع أنحاء العالم يعزز عددًا لا يحتمل من الوفيات والإصابات الخطيرة والأمراض كل عام، كنتيجة مباشرة لحوادث المرور ومن تلوث الهواء.

ورصدت الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية أرقامًا متعلقة بحوادث الطرق وخطورة الإصابات الناجمة عنها.

ـ هي السبب الأول لوفيات الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و14 سنة والبالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 سنة.

ـ 54% من الوفيات تقع في صفوف المشاه وقائدي الدرجات الهوائية والنارية.

ـ الإصابات الناجمة عن حوادث المرور هي ثامن أكبر مسبب للوفاة.

ـ البلدان المنخفضة الدخل توجد بها 1% في عدد المركبات في العالم، و13% من الوفيات عالميا.

ـ البلدان المرتفعة الدخل توجد بها 40% في عدد المركبات في العالم، و7% في الوفيات عالميا.

كما تعد حوادث الطرق سببًا رئيسيًا للوفاة بين جميع الفئات العمرية والسبب الرئيسي للوفاة بين الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و29 عامًا، ويزيد خطر الموت في حادث سير على الطرق ذات الدخل المنخفض أكثر من ثلاثة أضعاف في البلدان ذات الدخل المرتفع.

أخبار ذات صلة

0 تعليق