«اللبنانيون» يواصلون احتجاجاتهم وأصحاب محطات الوقود يعلقون الإضراب

مصرس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

«اللبنانيون» يواصلون احتجاجاتهم وأصحاب محطات الوقود يعلقون الإضراب


واصل اللبنانيون، السبت، احتجاجاتهم الشعبية فى معظم المناطق اللبنانية، مع استمرار التردى الاقتصادى والتعثر السياسى فى البلاد، إذ لاتزال القوى السياسية اللبنانية ترجئ إجراء الاستشارات النيابية الملزمة بتكليف حكومة جديدة لإيجاد مخرج للأزمة السياسية، فى الوقت الذى تتفاقم فيه الأزمة المالية والاقتصادية التى تعانى منها البلاد، بدءًا من شح الدولار وارتفاع سعره، مرورًا بإضراب محطات الوقود، وانتهاء بارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية والتحذير من انقطاعها.
وواصل المحتجون اللبنانيون تحركاتهم فى العاصمة اللبنانية، بيروت، بعد ظهر السبت، وشرعوا بتنظيم تظاهرة تنطلق من منطقة فردان إلى ساحة الشهداء، فيما تظاهر محتجون أمام شركة الكهرباء فى طرابلس، مطالبين بخروج الموظفين من المبنى لإقفال أبوابه. وفى زحلة بمنطقة البقاع، تظاهر ناشطون أمام مصرف لبنان احتجاجًا على سياسته النقدية. وفى منطقتى «الخندق الغميق» و«الرينج» بالعاصمة، نظمت سيدات وأمهات تظاهرة تحت عنوان «الجار قبل الدار»، فى تحرك رافض للهجوم الذى نفذه عناصر من الخندق، وهم من مناصرى «حركة أمل» و«حزب الله» الشيعيتين، على المتظاهرين فى منطقة الرينج.
ويقول المحتجون إن تحركاتهم لن تتوقف، خصوصا بعد تعثر الوضع الاقتصادى ومع عدم دعوة الرئيس اللبنانى، ميشال عون، لاستشارات نيابية ملزمة لتكليف شخصية بتشكيل حكومة جديدة ومستقلة، خلفا لحكومة سعد الحريرى المستقيلة منذ أواخر أكتوبر الماضى. ويتهم المحتجون، الذين شرعوا فى حركتهم الاحتجاجية منذ 17 أكتوبر، السلطة السياسية بالمماطلة وتضييع الوقت وجر البلاد نحو انهيار محتوم.
فى المقابل، نقلت الوكالة الوطنية للإعلام فى لبنان عن سامى البراكس، نقيب أصحاب محطات المحروقات إعلانه تعليقا مؤقتا لإضراب محطات البنزين ابتداء من وقت متأخر من الجمعة، وذلك بعد أن أفادت الوكالة فى وقت سابق بأن محتجين قطعوا بالسيارات مسلكى أوتوستراد «البداوى» بين طرابلس وعكار احتجاجا على إقفال محطات المحروقات وعدم توفر البنزين.
ونقلت صحيفة «النهار» اليومية اللبنانية عن «البراكس» قوله إن النقابة علقت إضرابها لإجراء محادثات مع السلطات، وإن النقابة ستعقد اجتماعًا غداً (الإثنين). كانت النقابة قد دعت إلى بدء إضراب مفتوح على مستوى البلاد، الخميس الماضى، بسبب الخسائر التى مُنيت بها نتيجة اضطرارها لشراء الدولار من سوق موازية تعد المصدر الرئيسى للعملة الصعبة خلال الأزمة الاقتصادية التى يشهدها لبنان.
وفى الوقت الذى يشهد فيه لبنان أزمة مالية طاحنة، أغرق نشطاء لبنانيون مواقع التواصل الاجتماعى بمقاطع فيديو ل«رُزم» من الدولارات، قالوا إنها تعود لحزب الله الذى يؤكد أنه ومقاتليه ونشطاءه لا يشتكون من أى أزمة مالية. وانتشر على «تويتر»، الجمعة، وسم « #حزب_الله_بيقبض_دولار»، وتناقل اللبنانيون، عبر هواتفهم المحمولة، فيديوهات لصناديق أموال بالدولار، ومقاطع لرجل يعد حزمة من الدولارات وأمامه حزم مكدسة من الدولارات، ومقاطع أخرى تُظهر رزماً من الدولارات بحوزة أشخاص، وصناديق مليئة بالأوراق النقدية من فئة 100 دولار، تتواجد فى مستودعات تضم عشرات ملايين الدولارات. وأُرفق بمقاطع مصورة أخرى أيضاً صورة أحد مناصرى حزب الله إلى جانب الدولار الأمريكى. ورغم عدم تأكيد وسائل الإعلام الرسمية صحة وتاريخ تلك الفيديوهات، فإنها أثارت غضب الكثيرين من رواد مواقع التواصل.

أخبار ذات صلة

0 تعليق