فيديو.. محررة "الوطن" تروي كواليس استجابة الرئيس لقصة "فريال"

الوطن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

سردت مها طايع، الصحفية في جريدة "الوطن"، تفاصيل الاستجابة الإنسانية من الرئيس عبد الفتاح السيسي، لما نشرته "الوطن" في صفحتها الأولى، تحت عنوان "فريال.. ربت أشقاءها وزوّجتهم ونسيت نفسها"، حيث ذكرت أنها التقت السيدة "فريال" مصادفة أثناء سيرها في وسط البلد.

وقالت طايع، خلال حوارها مع الإعلامي حسام الدين حسين والإعلامية سمر نعيم ببرنامج "صباح الورد" المذاع عبر شاشة ten الفضائية: "أنا كنت ماشية بالصدفة في وسط البلد وفجأة شدتني مش عارفة حسيت إني عاوزة أروح أتكلم معاها، روحت الأول اتكلمت معاها وقدامي أقل من دقيقة، في الدقيقة دي يا هترفض من المصدر يأما هو هيحب يتكلم ويدخلني في تفاصيل حياته أكتر".

وتابعت: "روحت وبدأت أتكلم معاها، وبدأت أسألها عن مين اللي بيساعدها؟ وقاعدة هنا طول اليوم ولا لا؟ روحت جبت كرسي وقعدت جمبها، وقالتلي إنها معندهاش ولاد وبدأت تحكيلي تفاصيل عن إخواتها والتمستلهم أعذار إنهم مشغولين على طول بولادهم وبيتهم".

ولفتت طايع إلى الحالة المادية الصعبة التي كانت تعاني منها السيدة فريال، متابعة: "كانت حاطة تلاجة في الشارع وبتقعد جمبها كل يوم، والتلاجة مفيهاش علبتين عصير، بس هي مستمتعة وكانت بتاخد من الشارع ونس".

أما عن تواصل رئاسة الجمهورية مع الصحفية مها طايع، والاستجابة لحالة السيدة فريال، أضافت طايع، أنه تم التواصل معها في العاشرة والنصف صباحًا بعد نشر الموضوع، من قِبل مكتب الرئاسة والدكتور محمد العقبي المتحدث باسم وزارة التضامن الاجتماعي، مستكملة: "مكنتش متوقعة دي، مع إن أساس شغلي في الأول إني بحب أعمل القصص دي عشان أساعد الناس، فإني أعمل قصة تستجيب ليها رئاسة الجمهورية دي حاجة بسطتني جدًا".

وتابعت أنه فور الاستجابة أرسلت وزارة التضامن الاجتماعي فريقا من التدخل السريع لفحص حالة السيدة فريال، حيث تم نقلها خلال اليوم التالي إلى مستشفى دار الشفاء، موضحة أن "التضامن" تعمل الآن على إعادة تأهيل منزل السيدة المسنة ووضع أثاث مناسب به، مع محاولة زيادة المعاش التأميني الخاص بها.

واستكملت طايع: "بعد كل ده الست فريال قالتلي إن ده نتيجة صبرها وإنها كانت دايمًا بتدعي إن ربنا يجبر بخاطرها".

وأضافت طايع أن جميع القصص الإنسانية التي تقوم بنشرها ما هي إلا مجرد مصادفات لها فقط أثناء سيرها في الطرق، مستكملة: "أنا بنزل بالصدفة ومببقاش حاطة هدف قدامي لحاجة".

وأشادت الصحفية في جريدة "الوطن"، بدور رئيستها في العمل، الزميلة هبة حسنين، التي تحثها دومًا على النزول للشارع والبحث عن القصص واللقطات الإنسانية المتميزة والهادفة في الأحياء الراقية والشعبية أيضًا.

واستعرضت "طايع" تفاصيل بعض القصص الإنسانية التي قامت بنشرها من قبل، حيث سردت كواليس قصة شاب قامت بالتواصل معه منذ عام، فقد قدميه أسفل عجلات القطار، حيث بدأت القصة بعد إنهاء مرحلة الثانوية، عندما ركض على قدميه فرحاً، للحاق بحلمه وتقديم أوراقه بإحدى الكليات.

وكان تعرّض الشاب المدعو "أرميا" لحادث قطار في محافظة المنيا، أثناء ركضه للحاق بالقطار الذى ترك الرصيف، انزلقت قدماه أسفل عربات القطار، وتناثرت أوراقه التي اختلطت بدمائه على القضبان.

وقالت الصحفية في جريدة "الوطن": "كنت شوفت حد حاطط صورة ليه على صفحة بتاعت رياضة منزل صورته وهو بيشيل حديد ومعندوش رجلين، فأنا استغربت، فدخلت اتواصلت مع الصفحة وقوتلهم يا جماعة وصلوني بيه، فتواصلت معاه وبدأ يحكيلي تفاصيل الحادثة، لحد ما تخطى الآلام النفسية وسافر وحقق حلمه دلوقتي في أمريكا".

أما عن قصة الطالب "محمد عماد" الطالب والبائع أمام جامعة عين شمس، قالت طايع: "أنا بشوف بياعين كتير في الشارع من اللي بيبيعوا السندوتشات الجاهزة، بس مكانوش بنفس هيئة محمد، لفت انتباهي كان حد شيك جدًا ومحترم المكان اللي هو قاعد فيه وشغله، روحتله عند شغله قدام باب الجامعة، وبدأت أشكر فيه وفي أكله، وبعيدن عرفته إني صحفية وعرفته بنفسي، وبدأ يتكلم معايا، وقالي أنا ببيع السندوتشات دي عشان أغطي مصاريف الكلية بتاعتي، ووقت الامتحانات بيطلع حد من صحابه اللي جوا الجامعة وميكونش معاه في نفس السيكشن يقف مكانه مؤقتًا، لفت نظري في قصة كفاحه".

وكشفت مها طايع الصحفية في جريدة "الوطن"، تفاصيل القصة الإنسانية المنشورة بعنوان "كان بياكل من الزبالة.. جارة تتولى رعاية طفل ألقاه والديه في الشارع"، موضحة إنها تواصلت مع جارة الطفل، وتدعى "زينب"، والتي تقوم برعايته، وذلك بعدما تلقت "طايع" اتصالا هاتفيا من أحد الأشخاص يطلب منها التواصل مع السيدة وعرض قصة الطفل "محمد".

وأشارت طايع، إلى حبها للعمل في الجزء الخاص بالمواطن منذ دخولها لمجال الصحافة، متابعة: "من حق القصص الإنسانية تظهر زي مبادرات النجاح بتظهر".

أخبار ذات صلة

0 تعليق