"سوشيال ميديا" الإفتاء: المؤسسات الدينية أكثر المستهدفين من الشائعات

الوطن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال أحمد رجب أبو العزم، مدير السوشيال ميديا بدار الإفتاء المصرية، إن الشائعات من الأمور الخطيرة، والتي يجب التعامل معها بشكل سريع ودقيق، مع تحليلها لمنع تكرارها.

وأضاف في كلمته بالجلسة الختامية ضمن فعاليات مؤتمر "وسائل التواصل الاجتماعي.. الشائعات كيف تصنع وسبل المواجهة"، أن المؤسسات الدينية من أكثر المستهدفين بالشائعات، وعلى سبيل المثال خلال الأيام الماضية، جرى اجتزاء كلام مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام، والدكتور أحمد ممدوح مدير إدارة الأبحاث الشرعية، في حديثهم عن الحجاب.

فعندما قال مفتي الجمهورية، إن الإسلام لم يأمرنا بهيئة معينة للحجاب، وأن كل بلد لها نمطها في الملابس، تم حذف كلمة «هيئة» ليتحول رده إلى أن «الإسلام لم يأمرنا بالحجاب»، ونشر غير المتخصصين التصريح المغلوط، دون التأكد من صحته، وهو ما ردت عليه دار الإفتاء على الفور، بإيضاح الحقيقة.

ولفت إلى أن صفحة دار الإفتا،ء والتي تخطت الـ٨ ملايين ونصف، بجهود مستشار مفتي الجمهورية الدكتور إبراهيم نجم، ورؤيته، تحت مظلة مفتي الجمهورية، تعمل باستمرار على تصحيح المفاهيم وبث الآراء الصحيحة، بطرق مختلفة ووسائل متعددة، منعا للشائعات بشكل تفصيلي وتحليل متعمق دقيق.

وأشار إلى أن الدار لا تعمل على نشر الفتاوى والرد على الأسئلة الواردة فقط، وإنما تتعامل مع كل ما يشغل الأذهان، بوحداتها المختلفة مثل «الموشن جرافيك»، و«مرصد الفتاوى التكفيرية»، و«مرصد الإسلاموفوبيا»، كما تعمل على تفنيد وتحليل كل الفتاوى المغلوطة في بيان مؤشر الفتوى بشكل تفصيلي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق