أستاذ أدب: الإسلام خرج من الأندلس دون أن يترك خلفه أثر

الوسيلة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور حمدي حسانين، أستاذ الأدب الأندلسي وعميد كلية الآداب جامعة الزقازيق الأسبق، إن الأدب الأندلسي تعرض لظلم كبير في المعاهد العلمية والجامعات المصرية، حيث إن الأدب الأندلسي يسرد تفاصيل أمه عاشت 800 سنة، ورغم ذلك لا يوجد اهتمام بهذا الأدب.

وأضاف "حسانين"، خلال حواره في برنامج " المساء مع قصواء"، على شاشة "TeN"، مع الإعلامية قصواء الخلالي، أن الأدب الأندلسي يتم تدريسه في فصل دراسي واحد رغم هذا الثراء الأدبي الذي فيه، حيث إنه أدب مهم ويمثل حلقة من حلقات الأدب العربي.

وتابع :" الأدب الأندلسي يحكي قصة أمة عاشت في تلك البلاد وأسست لحضارة مزدهرة، سقوط الإسلام في الأندلس هي أكبر نكبة ألمت بالمسلمين، حيث إن الإسلام عندما دخل في أي مكان في العالم كان يترك أثر، بينما في الأندلس وبعد مرور 800 سنة لم يترك أثر، بسبب محاكم التفتيش".

أخبار ذات صلة

0 تعليق