د. خالد كمال يكتب: قوانين النجاح الذاتية

البوابة نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

هناك مفهوم للقوة في علم الفيزياء وهي: المؤثر القادر على تغيير حالة الأجسام الساكنة إلى الحالة الحركية أو تغيير حالة الاجسام المتحركة من خلال زيادة سرعتها أو التقليل من حركتها أو تغيير حالتها نهائيا إلى حالة السكون.

فهل تنطبق قوانين القوة تلك على الشخصية الإنسانية ؟ 

وهل يحتاج الإنسان إلى قوة تدفعه حتى يتحرك من السكون وينطلق في حياته لتحقيق طموحاته؟

وهل يمكن أثناء مسيرة الحياة ان تقابلك قوة اخري تدفعك إلى تغيير المسار سواء بشكل إيجابي أو سلبي ؟

وهل أحيانا نجد أنفسنا في مواجهة قوة شديدة مندفعة تلزمنا حالة السكون وربما العودة للوراء؟!

ان المتأمل البسيط يكتشف ان هذا كله يحدث لنا كبشر وأننا كجزء من الطبيعة نخضع لقوانينها ولكن بطرق مختلفة نسبيا.

كيف إذن أحافظ على قوة اندفاعي في الحياة وأتجنب تغيير المسار المفاجئ المدفوع من الآخرين واتفادى تماما السكون والموات طالما أستطيع إلى ذلك سبيلا.

هناك عدة قواعد أو أساليب أو سبل مختلفة أجمعت عليها الدراسات النفسية ووردت في عديد من الكتب الشهيرة يجب اتباعها لتحافظ على رحلة التقدم والصعود بقوة متزايدة وسألخصها فيما يلي:

القاعدة الأولي: 

لا تبالغ في اظهار مواهبك وقدراتك لدي المحيطين بك خاصة رؤسائك ومديريك بل اجعلهم يشعرون انهم أكثر ذكاء منك آن ذاك لن يلحظوا أن لك أهدافا أبعد ولن يفهموا ما تخطط له.

وبالتالي لن يكونوا قوة معرقلة أو أحيانا مدمرة بل لن يهتموا بك وقد يزكوك على من يظهرون مهاراتهم وقدراتهم لأنك اقل تهديدا بالنسبة لهم.

مثال ذلك ما فعله الرئيس الراحل محمد أنور السادات مع مجلس قيادة الثورة قي مراحل مختلفة أغلبنا يعرفها كان يظهر أنه الأقل إمكانيات والاقل طموحا حتى تخلص منهم جميعا في 1971.

إذن اظهر دائما لرؤسائك أنهم أذكى منك.

القاعدة الثانية:

حافظ على زخم الفعل والأداء كقوة دافعة للأمام وليس الجدل والكلام.

لا تسع لإخضاع الآخرين أو إذلالهم بالجدل لأن أي انتصار لحظي قد تحققه بالجدال والحنكة اللفظية هو انتصار باهظ الثمن في الحقيقة من انهزم لن يرضخ بل سيسعى للانتقام منك وتصيد الأخطاء لك. لكن أي جدارة تثبتها بالفعل والأداء تجبر الآخرين في الغالب للاعتراف بك دون استفزاز. 

إذن انتصر بأفعالك لا بأقوالك 

القاعدة الثالثة: 

السمعة هي حجر الزاوية في المحافظة على القوة: من خلال السمعة وحدها تستطيع أن ترهب الاخرين مع أي انزلاق سوف تتعرض للهجوم الشرس الذي يجعلك هش لذلك كن متيقظا دائما للهجمات المحتملة احبطها قبل ان تقع حتى لا تجبر على تغيير مسارك بشكل غير متوقع والتوقف عن التقدم.

كن مستعدا لعدوك بالثغرات التي تدمر لعبتهم في المقابل تراجع للخلف واترك الرأي العام يشنقهم.

وهنا يحضرني نموذج للرسول صلي الله عليه وسلم انظر إلى حياته قبل البعثة كيف كان مستقيما جدا لا يقترف أي أخطاء ولا يضع نفسه موضع الشبهات حتى لقب بالصادق الأمين. هذه السمعة القوية الطيبة جعلت مهمة اعدائه للطعن في شخصيته شبه مستحيلة وفاشلة.

إذن حافظ على سمعتك وصنها بحياتك.

القاعدة الرابعة: 

كل شيء يتم الحكم عليه من مظهره أولا، ما لا يري فإنه لا يحس ولا يحسب له حساب. 

لا تدع نفسك تضيع وسط الزحام ثم تدفن في النسيان، تجرأ وكن واضحا بأي ثمن وأجعل من نفسك مغناطيسا للانتباه وكن دائما في قلب الصورة.

لكن إياك وفرض نفسك بفجاجة وسطحية أو استعراض قدراتك المبالغ فيه حتى لا تعارض القاعدة الأولي 

حافظ على تميزك مظهرا وجوهرا.

القاعدة الخامسة: 

إياك ان تفهم القواعد السابقة خطأ فتحافظ على المظهر المثالي جدا الذي هو بدون نقاط ضعف ظهورك بهذه الطريقة سيجلب الحسد الذي يكون فظيع من الأعداء الصامتين، يجب عليك من الحين للآخر ان تظهر بعض نقاط الضعف المدروسة بحيث تمنح الآخرين مساحات من الظهور حولك.

اذن لا تعش طوال الوقت في دور المثالي.

القاعدة السادسة:

اياك ونقد الاخرين الا بالضرورة القصوى امتدح الآخرين دون مبالغة ولا تواجه الآخرين بحقيقتهم الا اذا كنت مستعد لعاصفة الغضب فالحياة قاسية بما فيه الكفاية فاجعل وجودك مع الآخر كواحة وسط صحراء الحياة.

لا تنتقد الآخرين إلا في أضيق الحدود.

هناك مفهوم للقوة في علم الفيزياء وهي: المؤثر القادر على تغيير حالة الأجسام الساكنة إلى الحالة الحركية أو تغيير حالة الأجسام المتحركة من خلال زيادة سرعتها أو التقليل من حركتها أو تغيير حالتها نهائيا إلى حالة السكون.

فهل تنطبق قوانين القوة تلك على الشخصية الإنسانية؟ 

وهل يحتاج الإنسان إلى قوة تدفعه حتى يتحرك من السكون وينطلق في حياته لتحقيق طموحاته؟

وهل يمكن أثناء مسيرة الحياة ان تقابلك قوة اخري تدفعك إلى تغيير المسار سواء بشكل إيجابي أو سلبي؟

وهل أحيانا نجد أنفسنا في مواجهة قوة شديدة مندفعة تلزمنا حالة السكون وربما العودة للوراء؟!

إن المتأمل البسيط يكتشف أن هذا كله يحدث لنا كبشر وأننا كجزء من الطبيعة نخضع لقوانينها ولكن بطرق مختلفة نسبيا.

كيف إذن أحافظ على قوة اندفاعي في الحياة وأتجنب تغيير المسار المفاجئ المدفوع من الآخرين واتفادى تمامًا السكون والموات طالما أستطيع إلى ذلك سبيلا.

هناك عدة قواعد أو أساليب أو سبل مختلفة أجمعت عليها الدراسات النفسية ووردت في عديد من الكتب الشهيرة يجب اتباعها لتحافظ على رحلة التقدم والصعود بقوة متزايدة وسألخصها فيما يلى:

القاعدة الأولي: 

لا تبالغ في اظهار مواهبك وقدراتك لدي المحيطين بك خاصة رؤسائك ومديريك بل اجعلهم يشعرون أنهم أكثر ذكاء منك، آن ذاك لن يلحظوا أن لك أهدافًا أبعد ولن يفهموا ما تخطط له.

وبالتالي لن يكونوا قوة معرقلة أو أحيانا مدمرة بل لن يهتموا بك وقد يزكوك على من يظهرون مهاراتهم وقدراتهم لأنك اقل تهديدا بالنسبة لهم.

مثال ذلك ما فعله الرئيس الراحل محمد أنور السادات مع مجلس قيادة الثورة قي مراحل مختلفة أغلبنا يعرفها كان يظهر أنه الأقل إمكانيات والأقل طموحًا حتى تخلص منهم جميعا في 1971.

إذن اظهر دائما لرؤسائك أنهم أذكى منك.

القاعدة الثانية:

حافظ على زخم الفعل والأداء كقوة دافعة للأمام وليس الجدل والكلام.

لا تسع لإخضاع الآخرين أو إذلالهم بالجدل لأن أي انتصار لحظي قد تحققه بالجدال والحنكة اللفظية هو انتصار باهظ الثمن في الحقيقة من انهزم لن يرضخ بل سيسعى للانتقام منك وتصيد الأخطاء لك. لكن أي جدارة تثبتها بالفعل والأداء تجبر الأخرين في الغالب للإعتراف بك دون استفزاز. 

إذن انتصر بأفعالك لا بأقوالك 

القاعدة الثالثة: 

السمعة هي حجر الزاوية في المحافظة على القوة: من خلال السمعة وحدها تستطيع أن ترهب الاخرين مع أي انزلاق سوف تتعرض للهجوم الشرس الذي يجعلك هش لذلك كن متيقظا دائمًا للهجمات المحتملة احبطها قبل أن تقع حتى لا تجبر على تغيير مسارك بشكل غير متوقع والتوقف عن التقدم.

كن مستعدًا لعدوك بالثغرات التي تدمر لعبتهم في المقابل تراجع للخلف وأترك الرأي العام يشنقهم.

وهنا يحضرني نموذج للرسول صلي الله عليه وسلم انظر إلى حياته قبل البعثة كيف كان مستقيمًا جدًا لا يقترف أي أخطاء ولا يضع نفسه موضع الشبهات حتى لقب بالصادق الأمين. هذه السمعة القوية الطيبة جعلت مهمة اعدائه للطعن في شخصيته شبه مستحيلة وفاشلة.

إذن حافظ على سمعتك وصنها بحياتك.

القاعدة الرابعة: 

كل شيء يتم الحكم عليه من مظهره أولا، ما لا يري فإنه لا يحس ولا يحسب له حساب. 

لا تدع نفسك تضيع وسط الزحام ثم تدفن في النسيان، تجرأ وكن واضحا بأي ثمن وأجعل من نفسك مغناطيسًا للانتباه وكن دائمًا في قلب الصورة.

لكن إياك وفرض نفسك بفجاجة وسطحية أو استعراض قدراتك المبالغ فيه حتى لا تعارض القاعدة الأولي 

حافظ على تميزك مظهرا وجوهرا.

القاعدة الخامسة: 

إياك أن تفهم القواعد السابقة خطأ فتحافظ على المظهر المثالي جدا الذي هو بدون نقاط ضعف ظهورك بهذه الطريقة سيجلب الحسد الذي يكون فظيع من الأعداء الصامتين، يجب عليك من الحين للآخر أن تظهر بعض نقاط الضعف المدروسة بحيث تمنح الآخرين مساحات من الظهور حولك.

اذن لا تعش طوال الوقت في دور المثالي.

القاعدة السادسة:

إياك ونقد الاخرين إلا بالضرورة القصوى امتدح الآخرين دون مبالغة ولا تواجه الآخرين بحقيقتهم إلا إذا كنت مستعد لعاصفة الغضب فالحياة قاسية بما فيه الكفاية فاجعل وجودك مع الآخر كواحة وسط صحراء الحياة.

لا تنتقد الآخرين إلا في أضيق الحدود.

أخبار ذات صلة

0 تعليق