أبرزها «إستراتيجية مصر الجديدة مع البنك الإسلامي».. ملفات تنتظر وزيرة التعاون الدولي

البوابة نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ترصد "البوابة نيوز" أهم الملفات التى تنتظر إنجازا من رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولى، وعلى رأس تلك الملفات، إنهاء إجراءات القرض الممول من بنك التنمية الأفريقي لدعم الموازنة العامة للدولة في عدد من القطاعات، بالإضافة إلى إنجاز ملف مبادلة الديون، وتنفيذ إستراتيجية مصر الجديدة مع البنك الإسلامى للتنمية، والذى قدم دعما كبيرا لقطاعى التموين والبترول في الفترة الأخيرة، ومتابعة مكتب "إيفاد" الإقليمى الذى تم افتتاحه بالقاهرة مؤخرا لخدمة 7 دول، كما أنه من المقرر أن يتم استكمال استلام المنحة الكورية المتفق عليها مسبقا مع الوزيرة السابقة "سحر نصر".

علمت "البوابة نيوز"، أن الدكتورة رانيا المشاط، بدأت صباح الاثنين الماضي، مهام عملها بالاطلاع على الملفات الأهم، وهي: ملف تمويل دعم الموازنة من البنك الأفريقي للتنمية، ملف مبادلة الديون، ملف تنمية الساحل الشمالى وإزالة الألغام، ملف تنمية سيناء، كانت الوزيرة السابقة الدكتورة سحر نصر، قد انتهت من ملفات مهمة مع مؤسسات التمويل الدولية المختلفة في القطاعات التى تحظى بأهمية لدى الحكومة والإدارة المصرية.

وكان على رأس تلك الملفات ملف تمويل سد عجز الموازنة، وكان من المقرر أن توقع "نصر" اتفاقًا مع البنك الأفريقي للتنمية لاستكمال تمويل السياسات المالية للدولة في عدد من المشروعات، وعلى رأسها دعم قطاع الطاقة النظيفة، ومن المتوقع، أن تستكمل "المشاط" إجراءات ذلك القرض الذى يبلغ نصف مليار دولار، بالإضافة إلى عدد من اتفاقيات التعاون مع "الأفريقي للتنمية" والتى تم الاتفاق عليها بالفعل، وعلى رأسهم أيضًا مبادرة "الأفريقي" للتنمية لدعم المرأة، والتى ما زال البنك يدرس دخول مصر فيها بعد تقديم تقرير شامل للبنك يفيد آلية التنفيذ والوصول للمستهدف.

كما أنه من المقرر أن يكون ملف مبادلة الديون، بالإضافة إلى استكمال ملف إزالة الألغام وتنمية الساحل الشمال الذى تم إنجاز ما يقارب 80% منه أو يمكن القول إنه أوشك على الانتهاء بالفعل، وكان تمهيدًا مهمًا لنجاح مشروع إقامة مدينة العلمين الجديدة عقب النجاح في تطهير أغلب أجزاء منطقة العلمين التى استمرت لسنوات عديدة أرض الخوف والمخاطر على أهالى محافظة مطروح، الأمر الذى تطلب تخصيص أجزاء كبيرة من التمويلات لتدشين مراكز للأطراف الصناعية لمساعدة المتضررين من الألغام في تلك المناطق وإعادتهم لحياتهم الطبيعية، بالإضافة إلى المناهج التوعوية التى تم نشرها في مدارس العلمين لتوعية الأطفال بمخاطر الألغام وتعليمهم الإرشادات الخاصة بالمناطق الخطرة، الأمر الذى أثر إيجابيا بشكل كبير على أبناء تلك المناطق.

"الصرف الصحى وتوصيل مياه نظيفة للقرى الفقيرة".. من المقرر أن يستمر العمل عليها وفقًا لإستراتيجية الدولة في إنهاء الفقر المدقع والوصول للقرى الأكثر فقرًا.

أخبار ذات صلة

0 تعليق