محمود المليجي دفن شقيقته حية.. ومات وسط ضحكات الحاضرين

أخبار 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مواضيع عامه 

كشف الفنان الراحل محمود المليجي في مذاكرته، أنه دفن شقيقته حية، حيث كانت تعاني من مرض خطير على مدار 20 عاما، وفي النهاية توفيت وهو من قام بدفنها.
اقرأ أيضا:
في ذكرى وفاته الـ36 تعرف على أهم المحطات في حياة محمود المليجي
قال المليجي: "بعد سنوات طويلة، ذهبت إلى المقابر لدفن أحد أقاربي، وعندما فتحت المقبرة، وجدت شقيقتي في مكان آخر غير الذي وضعتها به، وحينها تأكدت
بأنها كانت في غيبوبة ومازالت على قيد الحياة عندما دفنتها".
ويبدو أن هذه القصة ليست الأغرب في حياة شرير السينما المصرية محمود المليجي، حيث كشف أن والدته كانت مريضة وهو من كان يتولي مصاريف علاجها، وعندما ذهب إلى الفرقة المسرحية بالمسرح القومي، أبلغه الشاعر خليل مطران بفصله من العمل، وحينها شعر بالإحباط واليأس بسبب
 
 

شدة احتياجه للمال، وبعدها بأيام قليلة توفت والدته.
أما الفصل الأغرب في حياة المليجي كان لوفاته، حيث كان يستعد لتصوير آخر مشاهده في فيلم "أيوب" وكان جالسًا بجوار عمر الشريف وباقي فريق عمل الفيلم، وتحدث قائلا: "الحياة دي غريبة جدًا الواحد ينام ويصحي وينام"، فضحك الجميع على حديثة غير المفهوم.
ودخل بعد هذه الجملة في النوم واستغرق بعض الوقت، وعندما حاولوا استيقاظه من النوم، وجدوا أنه فارق الحياة، ولم يكن نامًا كما توقعوا.


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق