«داو» تحت ضغط «نتائج ضعيفة».. وأرباح قوية تنعش «ناسداك»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تلاعبت النتائج الفصلية للشركات بمؤشرات الأسهم العالمية أمس الخميس، وفيما تجاهلت الأسواق الأمريكية والأوروبية إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تقدم ملحوظ في المقاوضات التجارية الجارية بين بلاده والصين في واشنطن، هربت الأسواق الآسيوية إلى المنطقة الخضراء، مستفيدة من ميل مجلس الاحتياط الاتحادي الأمريكي «البنك المركزي» إلى التيسير النقدي.

في «وول ستريت»، فتحت بورصة نيويورك متباينة فانخفض مؤشر داو جونز 0.66% تمثل 150 نقطة، جراء إعلان شركات مايكروسوفت وداو دو بونت وتسلا عن أرباح بأقل من المتوقع في الربع الرابع من 2018، لتنخفض أسهمهم 2% و8.4% و4%، على التوالي، قبل أن يرتد المؤشر متذبذبا في وقت لاحق من الجلسة مستفيدا في انتعاش الآمال بقرب توصل الولايات المتحدة والصين لاتفاق تجاري، ورغم ذلك ظل مثل باقي مؤشرات البورصة حائرا بين الانخفاض الهامشي والارتفاع الطفيف، خاصة مع ترقب المستثمرين لنتائج شركات أخرى مؤثرة في المؤشر، وعلى الجانب الآخر فتح «إس آند بي» منخفضا 0.53%، قبل أن يرتد في وقت لاحقا متذبذبا، ورغم ذلك يتجه المؤشر لإنهاء تداولاته في يناير مرتفعا 7% بأعلى مستوى له منذ 1989، ومعوضا في الوقت ذاته خسائره في ديسمبر، بينما ارتفع مؤشر «ناسداك» 1.2% مستفيدا من ارتفاع أرباح شركات كبرى وعلى رأسها فيسبوك التي ارتفع سهمها بأكثر من 11% وجنرال إلكتريك التي ارتفع سهمها 17%.

وفي القارة العجوز، ارتفعت الأسهم الأوروبية، بعد أن بدا مجلس الاحتياطي الاتحادي أميل للتيسير النقدي، الليلة قبل الماضية، وساهم صعود الخام، وتقرير قوي من شل في دفع أسهم شركات النفط للصعود، ما أسهم في تعويض أثر تقارير ضعيفة من «نوكيا» و»يونيلفر».

وزاد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4% إلى أعلى مستوياته منذ الرابع من ديسمبر/‏‏كانون الأول في التعاملات المبكرة، ليتجه صوب أفضل أداء شهري له منذ أكتوبر/‏‏تشرين الأول 2015، وصعد المؤشران داكس الألماني، وفايننشال تايمز 100 البريطاني ب 1 و0.7% على الترتيب، قبل أن يرتد الأول في وقت لاحق بخسائر 0.98%متأثرا ببيانات محلية ضعيفة. وهوى سهم سواتش 7.6%؛ بعدما أعلنت شركة صناعة الساعات السويسرية نتائج دون المتوقع وسط تباطؤ في آسيا وفرنسا، بينما دفع تقرير مخيب للآمال شركة سوفتوير الألمانية للنزول 8% ليتذيل قائمة الأسهم على المؤشر ستوكس. وهبط سهم نوكيا 5.6% واتجه صوب أسوأ أداء يومي منذ أكتوبر/‏‏تشرين الأول 2017، في الوقت الذي تتوقع فيه الشركة أداء ضعيفاً في النصف الأول من العام؛ بعد أرباح ومبيعات تفوق التوقعات في الربع الأخير من 2018، ونزل سهم يونيلفر 2.6%؛ بعدما أعلنت شركة السلع الاستهلاكية العملاقة تحقيق مبيعات دون المتوقع في الربع الرابع، متأثرة بالتضخم في الأرجنتين، واستقرار نمو أحجام المبيعات في الأسواق المتقدمة.

وفي آسيا، انتعش المؤشر نيكاي الياباني، أمس الخميس، فيما صعد مؤشر شنجهاي 0.35%، وارتفع مؤشر هونج كونج 1.08%.

وأغلق المؤشر نيكاي مرتفعاً 1.1% إلى 20773.49 نقطة؛ بعد أن بلغ 20869.42 نقطة في التعاملات الصباحية، وهو أعلى مستوياته منذ 21 يناير/‏‏كانون الثاني، وعلى مدى الشهر، ربح المؤشر القياسي 3.8%؛ بعد أن انخفض 10.5% في الشهر السابق.

وارتفع المؤشر توبكس 1.1% ليغلق عند 1567.49 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق منذ منتصف ديسمبر/‏‏كانون الأول.

إشارات الفيدرالي تخفض عوائد السندات الأمريكية

واصلت عوائد السندات الأمريكية الهبوط خلال تعاملات أمس الخميس، بعد الإشارات التي أرسلها الاجتماع الأول لبنك الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.

وقام المركزي الأمريكي بتثبيت معدل الفائدة خلال اجتماعه أول أمس مع الإشارة إلى ضرورة الصبر بشأن تشديد السياسة النقدية في الفترة المقبلة، ما أثار تكهنات حول وقف وتيرة زيادة الفائدة.

وأشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي إلى أن الأسباب الدافعة لزيادة معدل الفائدة قد ضعفت إلى حد ما وأنه يجب التحلي بالصبر حيال التشديد النقدي.

وتراجع أمس العائد على ديون الحكومة الأمريكية لآجل 10 سنوات إلى 2.633%، كما هبطت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لآجل عامين إلى 2.488%، وسجل العائد على الديون الحكومية في الولايات المتحدة هبوطاً إلى 3.015%.

أخبار ذات صلة

0 تعليق