خالد الصاوي يكشف عن محطات مهمة ونقطة التحول في مسيرته الفنية

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

دوَّن الفنان خالد الصاوى، منشورًا عبر صفحته على فيس بوك، كشف من خلاله عن مشواره الفني وبدايته من مؤلف وشاعر ومخرج مسرحي إلى ممثل بعد أن ترك مجال الحقوق. 

وكتب خالد الصاوي: "أحبائي الحقيقيون أنتم حبنا قديم، أدركني وأنا أبحث عن ذاتي في المنحنى الخطر بين ثانوي والحقوق، وما أن خطوت بمسرح الجامعة حتى ابتلعني وصرتم هالات افتراضية تحوم بوجداني، صرتم معي وأنا أكتب أو أمثل، وأصبحتم الغائب الحاضر دائمًا وثم طالتني غوايات تجر بعضها فيتجسد قطار حياتي عبر الإخراج والموسيقى والنشاط العام".

وأضاف خالد الصاوى: "وتوهجت جمرة شبابي وصرت اؤمن ان فني جوهري، هو سيفي في كمد الدنيا، وان التزامي ببلدي وناسي هو الدرع الذي يقيني خطر الأنانية، ولكني كنت مشتت القوى محدود الأثر، ومع ذلك لم أهن فني ولا لوثت مطارحكم التي كنت أرتبها في خيالي ليوم غير معلوم ولكن لا شك قادم وسيحملنا موجهًا لأعلى مراتب التواصل، ثم تشكل منكم جمهوري الاول قبل أن أيأس بعشرينياتي البائسة حينا والحلوة حينا والعنيدة دومًا". 

وأكمل خالد الصاوى: "كبرت وكبر الحب من طرف واحد وازداد املا وإصرارا، ثم تبسم القدر ولفني النجاح بجناحيكم الدافئين، ومن درجة سلم الى التالية كُنتم تعطون حياتي اهم ما احتجته حتى قبل اهم اسلحة المرء الفقيدة وقتها اي: الفلوس والشهرة والرضا!".

وواصل خالد الصاوى: "أعطيتموني الثقة، ثم كان لكم القول الحاسم بشكل غير مباشر في مشواري لا حين صفقتم لخالد المؤلف والمخرج، بل حين صفقتم اقوى وأعمق وأبقى لخالد الممثل (وهو خالد الأقل ثقة بين خوالدي وقتها!) كنت أراني شاعرا ومسرحيا، ورفاقي يرونني مشروع مخرج كاد يكتمل، ولكنكم ببراءة وذكاء قلبي صفقتم للمشخصاتي الذي عشقته بجنون وخشيته برهاب توطن في أعماقي حينما تم استبعادي من مسرحية الابتدائية".

واستطرد خالد الصاوى : "وطغى تشجيعكم الصادق والمفاجئ على سجالات أحلامي وأوهامي وثرثرة عنادي ومراراتي، وهكذا استلم المشخصاتي الدفين شعلة الفن من موائمة الصاخبة باعماقي وانزوى خالد الفنان الشامل ومدير الفرقة والناشط والقائد والمعلم "والمهووس باختصار بحفر اسمه وبصمته في احجار حياة لم تكن قبل سن الأربعين صديقة ولا رقيقة في ردود فعلها الصلدة الباردة".

وأشار خالد الصاوى إلى مرحلة مهمة في حياته: "ونهض خالد الممثل وقد التقط الاشارة الكونية في سن الأربعين، والذي يمتنً لكم كل يوم على ما رفعتموني لأصل له في آخر 15 سنة، بعد طول تشتت وإحباطات لجيلي ولي، وعذابات مع صلابة كسبتها من مناطحة ومثابرة وبعض ذكاء، وكثير غباء وجنون.. جنون الهدف الذي ملأني من سن 17 وأنا هو ذَا الخيال وسوف أحققه، انا ظل سيمتليء ضوءا وسيكسب معركة الأيام مهما طالت.. انا هو من سأكونه يومًا ولو بعيدًا: ((فنان يسبح في يم أمته المبدعة))، الحمد لله، والشكر لكل من شجعني والامتنان لكل من راهن علي، وكل كل محبتي واحتراماتي لكل من احبني واحترمني، فساهم في مشروع وجودي، فصرت بفضله -بفضلكم- أحب الحياة بعد بعض خصام، وأهادن الموت لأنني ولو مت فسيبقى مني ما بعيش.. وهكذا أحببت الوجود بعد ما كنا وصلنا لاختناق مُتبادل.

أخبار ذات صلة

0 تعليق