"عاوزني أدلع راجل تاني".. "غياب النخوة" شعار قضايا الأسرة في أسبوع

هن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

هي

الأخبار المتعلقة

  • «هالة» تطلب الخلع: «عاوزني أشتغل رقاصة في كباريه بيسهر فيه مع صحابه»

  • "سميرة" في دعوي طلاق: "كان بيجبرني ألبس هدوم مثيرة قدام صحابه"

  • "رقية" تطلب الخلع: "أجبرني على خلع الحجاب"

  • زوجة تطلب الطلاق: طلب مني خلع النقاب ومجالسة أصدقائه بقميص النوم

على النقيض مع عادات المجتمع المصري المحافظ، شهدت ساحات محاكم الأسرة في الأسبوع الجاري، العديد من النزاعات الأسرية التي كان محورها الأساسي عدم غيرة الزوج على زوجته وإجبارها على فعل أشياء تخالف الدين والعادات.

وتمثلت بعض السلوكيات الغريبة التي جرى رصدها في الأسبوع الأخير ضمن المنازعات الأسرية، مطالبة بعضهم من زوجاتهم ممارسة العلاقة الزوجية مع أجنبي، وإجبار آخرين زوجاتهم على مجالسة أصدقاء العمل من أجل إتمام صفقاتهم، ومنهم من نشر صور عارية لزوجته على مواقع التواصل الاجتماعي، وغيرها من القضايا المشابهه، التي نسلط الضوء عليها في التقرير التالي.

"سميرة" في دعوي طلاق: "كان بيجبرني ألبس هدوم مثيرة قدام صحابه"

"جوزي بيجبرني ألبس ملابس ملفتة أمام أصحابه، عشان بينهم شغل، ويوافقوا ليه على الصفقات اللي بينهم، مش عارفة إزاي ممكن واحد يبيع شرفه بالطريقة دي"، تقول سميرة إن زوجها اعتاد إجبارها على السهر مع أصدقائه، من أجل إتمام الصفقات التي يريدها، مستغلا جسدها، وعندما فاض بها الكيل، تركت المنزل وذهبت إلى أسرتها، وعندما جاء زوجها طلبت أمها منها أن تعود معه إلى المنزل وأجبرتها على ذلك، بخاصة بعد أن اعتدى عليها بالضرب وهددها بالقتل إذا تركت المنزل مرة أخرى: "جوزي جالي عند والدتي وضربني قدامها، وهي معملتليش حاجة، وقالت لي دا جوزك، وانتوا حرين مع بعض، وخلتني روحت معاه البيت غصب عني".

عليا تطلب الخلع: "جوزي عايزني أدلع راجل تاني"

بعد 4 أعوام من الزواج، قررت السيدة الثلاثينية "عليا"، رفع دعوى خلع على زوجها، بعدما طلب منها الدخول في علاقة مع رجل غريب لينفق عليهما.

وروت "عليا" معاناتها لـ"هن" حيث ذكرت أن زوجها بعدما ترك العمل، ظل يعتمد عليها في توفير متطلبات المنزل وابنتهما ذات الـ3 سنوات، كما أنه لم يرتضِ بمرتبها القليل الذي كانت تتقاضاه شهريًا، ليفاجئها بطلب غريب "قال لي في راجل عجوز عنده 60 سنة وأيامه معدودة محتاج واحدة تدلعه وتشوف طلباته وهيدفعلها اللي هي عايزاه"، الأمر الذي لم تتحمله السيدة الثلاثينية لتقرر رفع دعوى خلع من زوجها.

أشجان في دعوى طلاق: طلب مني خلع النقاب ومجالسة أصدقائه بقميص النوم

"زوجي طلب مني خلع النقاب والتحول لعاهرة اجالس أصدقائه في جلسات الكيف"، هكذا بدأت "أشجان.ر" طلبها للطلاق أمام محكمة الاسرة بشبرا الخيمة، مؤكدة أن زوجها فرط في نخوته ورجولته وتحول لرجل "ديوث"، حيث طالبها بالجلوس معه وأصدقائه في جلسات الكيف بعد سنوات من الزواج الذي أثمر عن طفلين.

وقالت الزوجة أمام المحكمة، إن زوجها "علي.ب" طلب منها، أن تخلع النقاب، وتجلس مع أصدقائه بقميص النوم، وتعد المشروبات والطعام لهم وتمازحهم أثناء جلوسهم لتعاطي المخدرات بمنزلهم فلم تجد سبيلا سوى المطالبة بالطلاق لاستحالة الحياة معه بعد تفريطه في شرفه.

علا في دعوى خلع: بيصورني عريانة وينزل الصور على الفيس بوك

"علا. ي" إلى محكمة الأسرة، تطلب الخلع من زوجها "أحمد. ك"، بعد عثورها على حساب مزيف يحمل صورا وفيديوهات مخلّة لها نشرها زوجها لها عبر "فيس بوك"، وبعض المواقع الإباحية، مستخدمًا هاتفه المحمول، إضافة إلى إيجاد فيديوهات "لايف" من غرفة نومهما لها خلال خلع ملابسها، الأمر الذي سبب لها صدمة نفسية خاصة بعد مواجهة زوجها بذلك الحساب ليبرر بأنه يثار جنسيا بتلك الطريقة، وأن متابعي الحساب لا يعلموا هويتها وحسب تبريره ذلك لا يؤثر عليها.

الزوج يتعرض للمسائلة القانونية قد تصل للحبس إذا ثبت إدانته بنشر صور فاضخة لزوجته

ومن الناحية القانونية علق قال المستشار القانوني، محمد حمزة متخصص في الأحوال الشخصية وقضايا الأسرة، إنه في هذا النوع من القضايا المماثلة للقضية الأولى التي طلب منها الزوج ارتداء نوع معين من الملابس أمام أصدقائه، لا يتعرض الزوج بعدها للمسائلة القانونية نظرا لحاجتها إلى إثبات وأدلة قوية، مضيفا أن الطرف الآخر "الزوجة" بيدها أن ترفض فعل ذلك، وإذا تم فهو بموافقة منها ولا يحقك لها أن تقاضيه.

وتابع: "أما فيما يخص قضية نشر صورها عارية على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، فهنا يتعرض الزوج للمسائلة القانونية، وفي حالة الثبوت يحال الزوج المتهم إلى محكمة الجنح باعتبارها جريمة تقع ضمن الجرائم التي تقع تحت طائلة القانون، وتكون العقوبة طبقًا للمادة 309 من قانون العقوبات والتي تصل للحبس من سنة إلى ثلاث سنوات، ويحق للضحية المطالبة بدعوى تعويض عما أصابها من أضرار".

علماء الدين: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

وأوضح الدكتور أحمد مدكور أحد علماء الأزهر، أنه على الزوجة ألا تنصاع وراء زوجها فيما يتعلق بمعصية الخالق، فهي مأمورة بطاعة زوجها، وبطاعة والديها، وهذه الطاعة ـ للزوج والوالدين ـ طاعة مقيدة، فإنّ وجوب طاعتهم مقيّد بأن لا يكون في معصية، إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا طاعةَ لأحدٍ فِي مَعْصِية الله، إِنما الطّاعة فِي المعروف).

وأكمل: الدياثة مرفوضة في الدين الإسلامي رفضاً قاطعاً، وتعد من صنوف الزنا المحرم، وقد جاء عن الرسول ﷺ أنه قال: "ثلاثة قد حرم الله تبارك وتعالى عليهم الجنة: مدمن الخمر، والعاق، والديوث الذي يقر في أهله الخبث"، فالدياثة وفق الحديث من الكبائر التي تطرد فاعلها من الجنة وتحرمه منها والله أعلم، وجاء الإسلامُ مُتمِّماً لمكارمِ الأخلاق، فجعل الغيرةَ من ركائزِ الإيمان، بل جعلها علامة على قوّة الإيمان.

علماء النفس: عدم غيرة الزوج مرتبط بضعف الشخصية وكره الذات وعدم احترامها

وأوضح علماء النفس، أن انعدام الغيرة الجنسية عند الرجال قد يرتبط بضعف شخصيتهم عموماً وباضطرابات نفسية، أخرى مثل كره الذات وانعدام احترام الذات وتقديرها، لكن ليس بالضرورة أن تكون هذه الاضطرابات ظاهرة للآخرين، فقد يكون رجلاً ناجحاً وربما شخصية قيادية، لكنه في عمق نفسه يعاني من صراع داخلي يعبر عنه من خلال مشاركة زوجته مع آخرين.

وبحسب آراء علماء النفس، فقد يكون هذا السلوك من باب تحدي المجتمع وكسر المحظور والدخول في الممنوع وما يترتب عليه من تجربة ممتعة بالنسبة للبعض، وربما يكون الفعل هو مرحلة متقدمة فقط من أوهام وتخيلات جنسية موجودة فعلاً لدى نسبة لا بأس بها من الرجال، بالإضافة إلى أن بعض العائلات تمارس سلوكيات جنسية منحرفة، كممارسة الجنس أمام الأبناء أو تحرش الأب ببناته، أو وجود عشيق علني للأم أو لإحدى الأخوات الكبار أو عشيقة علنية للأب، وغيرها من الممارسات الجنسية المنحلة.

فالطفل الذي سيكبر في هذه العائلة يمتلك أملاً ضئيلاً في أن تكون حياته الجنسية طبيعية، فهو مهدد دائماً بالانحرافات الجنسية التي تجبره على ممارسة سلوك جنسي غير مفهوم، كالمثلية أو الدياثة أو العنف الجنسي أو غيرها.

أخبار ذات صلة

0 تعليق