جلسة حوارية حول البناء الموسيقي في الفنون الشعبية والشعرية لمحافظة البريمي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في ثقافة وفنون 2 مارس,2019  نسخة للطباعة

ضمن مشاركة محافظة البريمي ضيف شرف معرض مسقط الدولي للكتاب أقيمت جلسة حوارية بعنوان البناء الموسيقي في الفنون الشعبية والشعرية لمحافظة البريمي، قدمت من خلالها ثلاث أوراق عمل تحدث فيها راشد بن سعيد الشامسي مدير دائرة الثرات والثقافة بمحافظة البريمي عن فنون المحافظة التقليدية أهمها فن الـعـيّـالـة
والـرزفة، حيث يأتي اهتمام السلطنة متمثلة بالمؤسسات الحكومية المعنية بقطاع التراث الإنساني غير المادي من ضمن الأوليات التي تسعى جاهدة في المحافظة عليها ونشرها في فئات المجتمع المختلفة، لا سيما والعالم يمضي بخطوات متسارعة نحو الانسلاخ من هويته وجذوره.وقد أشار الشامسي إلى اعتماده على القليل من المصادر عن هذين الفنين، لندرة الكتب والبحوث الموثقة عنهما وقد تطرق كذلك لمفهوم التراث الشعبي وأهميته لدى الأمم، ووضح المعنى اللغوي لمفردتي العيالة والرزفة وتعريفهما في الموسوعة العمانية.
وحول الفنون الشعبية ومسؤولية الاهتمام بها وحفظها تحدث سيف بن ناصر الوهيبي خبير تربوي بالمديرية العامة للمناهج بوزارة التربية والتعليم عن عدة محاور تتلخص في: تعريف الفنون الشعبية، أنواعها، أهميتها، أسباب إثراء الفنون الشعبية العمانية، كيفية المحافظة عليها، ودور المؤسسات الرسمية والمجتمع في الحفاظ عليها.أما مسلم بن أحمد بن عبدالله الكثيري مدير مركز عمان للموسيقى التقليدية فقد عرج على أفضل وسيلة للحفاظ على الموسيقى التقليدية العُمانية وفق رأيه هو ضمان استمرار عملية الإبداع، وذلك على أساس القوالب الفنية وصيغها اللحنية والشعرية والإيقاعية وأدائها الحركي، ودراسة الخصائص الفنية والجمالية لفنون الموسيقى التقليدية من أهم العوامل المساعدة على توارثها.تسلط مداخلته الضوء على البناء الفني للعيالة بصفة خاصة باعتبارها أبرز فنون الغناء التقليدي في محافظة البريمي، وذلك من خلال تحليل ألحان نموذجية وأداء الضرب الإيقاعي مع النظر وأدوار الآلات الإيقاعية والأداء الحركي.

2019-03-02

أخبار ذات صلة

0 تعليق