مركز ذاكرة عُمان يستضيف “الخليل بن أحمد”

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في ثقافة وفنون 2 مارس,2019  نسخة للطباعة

من بين أعمال معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الـ24، استضاف مركز ذاكرة عُمان أمسية أدبية بمشاركة الكتاب والشاعر العماني عبد الله بن أحمد الحارثي مؤسس دار الخليل بن أحمد الفراهيدي لصقل موهبة الشعر والكتابة الأدبية، والذي تطرق عن الدار وفكرة إنشاء مجلة الغدير التي كان رئيس تحريرها.وتحدث الحارثي عن فكرة إنشاء مجلة الغدير وكانت مجلة شهرية ثقافية صدرت في ديسمبر١٩٧٧عن نادي المضيرب واستمرت في الصدور لسبع سنوات، وصدر منها ٧٧عدداً وذاع صيتها واشتهرت بين المثقفين.وقدم الشاعر الحارثي عن مجلة الغدير وأهم الأعمال المنشورة فيها كما ذهب الحارثي ليتحدث عن الأمسية الشعرية التي أقيمت في ١٩٨٣ وكانت من أوائل الأمسيات الشعرية في السلطنة، ونظمتها المجلة بمناسبة عام الشبيبة وشارك فيها١٣شاعرا حسب روايته ، وذكر الشاعر الحارثي الدوافع وفكرة إنشاء دار الخليل بن أحمد الفراهيدي لصقل موهبة الشعر والكتابة الأدبية، والتي افتتحت في عام ٢٠٠٥ واستمرت ٣ أعوام وكانت معنية باللغة العربية وآدابها وفنونها، وبصقل موهبة الشعر والكتابة العربية، وجاءت فكرة إنشائها من توصيات بعض الندوات المختصة بالخليل بن أحمد الفراهيدي، وأوضح أن اختيار اسم الدار جاء متماشياً مع أهداف الدار التي ارتكزت على صقل موهبة الشعر، وموهبة الكتابة الأدبية، وهي ترتكز على مختلف علوم اللغة العربية، فكانت الدار تعلم العروض ومبادئ الشعر وقواعده، والنحو والصرف والبلاغة والبيان وما يحتاجه الأدباء الموهوبون في بداية عهدهم بالكتابة، إلى جانب تدريب المشاركين على الخط العربي، وكيفية الإلقاء ومواجهة الجمهور.وشارك في الحديث الشاعر والكاتب العماني جمال الرواحي وهو صاحب فكرة توثيق مسيرة دار الخليل وتحدث عن الأسباب التي دعت للتوثيق، والأرشيفات التي استعان بها وكيف استطاع جمع المحتوى الكبير من الوثائق، والصحافة، والصور، والأعمال التي قامت بها الدار وقوائم الخرجين من الدار، والدورات التدريبية.

2019-03-02

أخبار ذات صلة

0 تعليق