عدستا خميس الفاخري وعبدالعزيز الذهلي توثقان مكامن الجمال في “كشمير”

الوطن (عمان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في ثقافة وفنون 1 أبريل,2019  نسخة للطباعة

كتب ـ خالد بن خليفة السيابي:
في رحلة تبحث عن جمال الطبيعة وبساطة حياة الناس في كشمير زارت عدستا خميس الفاخري وعبدالعزيز الذهلي للبحث عن مكامن الجمال في هذه المساحة الجعرافية الثرية بمقوماتها ، حيث يقول المصور خميس الفاخري: بطبيعة الحال العدسة هي أداة المصور التي يوصل من خلالها رسالته ومعينه الحقيقي في التعبير عن محتوى تلك الرسالة وتفاصيلها، ونحن المصورين لا نقرأ حروفاً في الصورة، بقدر ما نقرأ الوجوه والأماكن والتعابير، لنقتنص المقاصد الدفينة داخلها، وبكل صورة زاوية إلتقاط خاصة ومعانٍ عديدة تحملها،حيث تحكي الصورة تجربة سكان رقعة جغرافية وانجذاب مصور لتلك البقعة، حيث يتعرف المصور من خلال انتاجات عدسته عن ثقافات الشعوب، ويسلط الضوء اكثر على تفاصيل حياة البشر هناك أو سحر الطبيعة فيها، والصورة تأخذ المتلقي إلى ذاك المكان فكرياً وشعورياً.
أما المصور عبد العزيز الذهلي فيقول: العدسة العمانية من خلال هذه الرحلة عكست حياة الناس وجمالية المكان سواء جمال الطبيعة أو نوعية تصاميم المباني ومنها الأبواب التقليدية المزخرفة وقمنا بالالتقاط مجموعة من الصور المختلفة ومنها صورة توضح تماذج السحب مع الجبال المغطاة بالثلوج ومياه البحر، ووجدنا تعاون كبير من سكان هذا البلد الذي يمثل المعنى الحقيقي للبساطة ورحابة الصدر، ومن الطبيعي أن نواجه بعض العقبات في كل رحلة تصويرية ولكن خبرة السنين والتجارب خلقت بدواخلنا التجربة التي تساعدنا على تخطي جميع الصعاب برحلاتنا التصويرية.

2019-04-01

أخبار ذات صلة

0 تعليق