أسرار جديدة بعد 22 عاما على الحادث.. دودى الفايد سبب وفاة الأميرة ديانا.. تفاصيل مثيرة

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
في 31 أغسطس 1997 توفيت الأميرة ديانا في حادث سير، لا تزال أسراره تنكشف يوما بعد الآخر، ما فتح الباب أمام أنصار "نظرية المؤامرة" لتعزيز فرضية أن الحادث كان متعمدا أو أن ديانا قتلت.

وقال الصحفي والكاتب الفرنسي جون ميشيل كاراديك في حوار مع صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية، إن الواقع أسهل في إثباته، موضحا أن الأميرة ديانا كان لا ينبغي أن تكون موجودة في فندق ريتز باريس في تلك الليلة وكان من المقرر أن تتناول العشاء بأحد المطاعم رفقة شريكها دودي الفايد ابن الملياردير المصري محمد الفايد.

وأوضح الصحفي أن دودي هو من غير رأيه واختار الذهاب للفندق، مضيفا أن الأميرة ديانا كان من المفترض ألا تتواجد في السيارة "المرسيدس" التي اصطدمت أثناء السير بسرعة تعدت 100 كم في الساعة، لكن دودي الفايد هو من اختار هذه السيارة قبل نصف ساعة فقط من مغادرتهما الفندق.

وحسب ميشيل فإن ديانا كان من المفترض ألا يقلها السائق "هنري بول" لكن دودي الفايد استدعاه من إجازته، ووصل بسرعة وكان مخمورا، وكشفت التحليلات بعد الحادث أن نسبة الكحول في دمه كانت عالية.

واتهم الصحفي عائلة الفايد بأنها السبب الرئيسي في وفاة ديانا، قائلا إن ديانا خرجت من فندق الريتز بباريس في ذلك اليوم وكانت في سيارة يقودها أحد العاملين بالفندق الذي يمتلكه محمد الفايد.

وأضاف أن موكب الأميرة ديانا كان معد مسبقا وخطة تأمينه تم تنظيمها قبلها بيوم في الـ30 من أغسطس 1997، لكن دودي الفايد قام بتغيير كافة خطط والده من مكان العشاء والسيارة وكذلك السائق الذي أوقف محرك السيارة.

وقال إن دودي الفايد لم يتفهم أن أميرة ويلز ذات شهرة عالمية ويتم التعامل معها كنجمة، واختتم حواره قائلا إن دودي الفايد لو كان اتبع الخطط الموضوعة لكانت الأميرة ديانا على قيد الحياة.

وتوفيت الأميرة ديانا في نفس اليوم بعد نقلها إلى المستشفى، ولا يزال الحادث يشغل بال محبي "اميرة القلوب".

أخبار ذات صلة

0 تعليق