الملتقى الرابع في الدمام

جريدة الرياض 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الملتقى التشكيلي الرابع هو أحد المعارض التي تحرص جمعية الثقافة والفنون بالدمام على تنظيمه سنويا، شارك في دورته الأخيرة أكثر من أربعين اسما بواقع عمل واحد لكل مشارك، بدأ المعرض وكأن تنافسا كبيرا بين المشاركين الذين أتوا من أنحاء متفرقة من المنطقة الشرقية والأحساء، من حيث المهارة والدقة والسعي للتجويد وانفتاح البعض على ما هو حديث أو معاصر، تؤكد أعمال عدد من المشاركين على قدراتهم الفنية، واستعراض مهاراتهم خاصة أولئك الذين رسموا أعمالاً تحاكي أو تمثّل، وسواء نقلوا أعمالهم من صور ضوئية أو رسموها مباشرة أو من أفكارهم، إلا أننا في الواقع وفي مثل معظم تلك الحالات نقع في أسر الصورة التي يتم النقل منها، وبالتالي يفقد العمل الفني أحيانا شخصية الرسام التي تذوب في الصورة المنقولة، وباعتبار أن عدداً من المشاركين يعرضون للمرة الأولى فإنه لا بد من تشجيع قدراتهم وإمكاناتهم الفنية مع الإشارة إلى أهمية تجاوز سيطرة الصورة والنقل إلى السعي لتحقيق الشخصية أو الحس الفني الخاص، وقد تحدثت مع بعض المشاركات عن مثل هذا الإشكال ومقدار ما يُفقده النقل من الصور، سواء حس الفنان أو لمسته الخاصة، سأذكر بعض من لفتت أعمالهم انتباهي والحقيقة نسبة إلى أن بعضهم يعرض للمرة الأولى، فإن جل أعمال المعرض جيدة نسبيا، وأرى أهمية تواصلهم وبحثهم وتعلمهم المزيد من المعارف الفنية التي تضعهم في مصاف الفنانين والاستزادة بالثقافة الفنية النظرية وتجاوز التأثيرات القريبة، أذكر (فاطمة الزوري، رجاء الشافعي، علي المقرب، إبراهيم السليمان، زكية المتعب، وصابرين الماجد، وهويدا الجشي، ومنى السيهاتي، وأمينة الميداني، وليلى جواد، وإيمان بو خمسين، وزهرة الأمير، وحليمة العبدالوهاب، وزينب اليوسف، وفاطمة المطر، وزهراء السويدان، ومريم الشملاوي).

أخبار ذات صلة

0 تعليق