محاولات حثيثة وتحركات مشبوهة تقوم بها الإمارات لشرعنة انقلاب الانتقالي في عدن

المشهد اليمني 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحاول الإمارات جاهدة دعم موقف "المجلس الانتقالي" في عدن، خلال المفاوضات الجارية في جدة التي تقودها المملكة العربية السعودية، والتي تسعى فيها أبوظبي لدفع الحكومة اليمنية للاعتراف بـ "الانتقالي" كسلطة أمر واقع على الأرض.

وبحسب المصادر المطلعة فإن الإمارات تحاول كسب المزيد من النفوذ على الأرض، و تكثف من تواجدها وسيطرتها على المنافذ البحرية، في مسعى لتثبيت حالة الانفصال، وتكريس انقلاب قوات المجلس الانتقالي في عدن، وشرعنته، وفرضه كأمر واقع.


وكشفت مصادر ساسية أن هناك ضغوطا سياسة تمارس على الحكومة الشرعية في اليمن، لدفع الحوار في جدة، باتجاه القبول بالمجلس الانتقالي كشريك في العملية السياسة، مشيرا إلى أن هذه الضغوط لم تفلح، وقوبلت برفض قاطع من قبل الحكومة والرئيس عبد ربه منصور هادي، ما دفع الإمارات لتنفيذ للضغط عسكريا على الأرض، بموازاة الضغط السياسي، بغية دفع الحكومة للتسليم بالحوار مع المجلس الانتقالي.


بالمقابل قالت مصادر حكومية إن أي تنازلات تقدم للانقلاب في عدن من شأنها تقويض هيبة الدولة، وتغرس في جسدها كيانات جرثومية خبيثة كخلايا نائمة يمكن أن تعود للخيانة والغدر مجددا إذا أعطي لها الضوء الأخضر.


وأشارت المصارد إلى أن أي تمكين لهؤلاء دون أي ضمانات حقيقية هو تهديد لكيان الشرعية، وإفراغ لقوتها على الأرض خاصة. مؤكدا أن الانقلابيين -المجلس الانتقالي الجنوبي- قد حصلوا على الدعم المالي والعسكري اللازم لتمكنهم وتحركهم.


وفي وقت سابق دفعت الإمارات قبل أيام بقوات عسكرية من "ألوية العمالقة" التابعة لها من الساحل الغربي، إلى العاصمة المؤقتة عدن، تحت ذريعة المشاركة في تأمين المحافظات الجنوبية وعاصمتها عدن من أي اعتداءات أو هجمات.


وكانت قوات العمالقة قالت، إن التعزيزات إلى عدن تأتي في إطار مشاركة ألوية العمالقة في العمليات العسكرية التي تنفذها في محاربة التنظيمات الإرهابية التي تسعى للعودة إلى عدن وإسقاطها مجدداً.

 وتقود السعودية مفاوضات في مدينة جدة بين الحكومة اليمنية الشرعية من جهة، والإمارات والمجلس الانتقالي من جهة أخرى، بعد تأزم الأوضاع جنوب اليمن إثر قيام المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا بتنفيذ انقلاب عدن والسيطرة على المؤسسات الرسمية في 10 آب/أغسطس الماضي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق