إنجازات وإخفاقات في حصاد المحترفين المصريين بـ2018

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

توج صلاح بجائزة أفضل لاعب في إنجلترا لعام 2018.. ليكون أول لاعب مصري في التاريخ يحقق هذا الإنجاز.. في المقابل عانى النني من الجلوس على دكة بدلاء أرسنال في أغلب المباريات

كرة القدم هي أكثر ما يتفاعل معها المصريون، وهي نفسها التي رفعت آمالهم في 2018 إلى السماء السابعة، وكسرت قلوبهم أيضا، فمر المحترفون المصريون في الخارج بمواقف كثيرة، خلال العام الذي ينتهي خلال ساعات، نجح البعض في إعادة اكتشاف نفسه من جديد، والبعض حقق أرقاما قياسية، والآخر تعرض لبعض الإخفاقات. الفرعون المصري محمد صلاح نجم فريق ليفربول الإنجليزي كان هو سيد كل المواقف خلال العام المنقضي، بعد تحقيقه الكثير من الإنجازات وتحطيم الأرقام القياسية، وتوهج تريزيجيه مع قاسم باشا التركي، وعلى العكس، عانى محمد النني من الجلوس على دكة بدلاء أرسنال.

محمد صلاح نجم الريدز واصل تألقه بشكل لافت للأنظار، وقاد فريقه إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، كما حصد أولى جوائزه في عام 2018، بتتويجه بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا، عن عام 2017، بعد المستويات الرائعة التي قدمها على مدى العام الماضي، متفوقًا على ساديو ماني نجم السنغال، والجابوني بيير إيميريك أوباميانج. وتوج

محمد صلاح

نجم الريدز واصل تألقه بشكل لافت للأنظار، وقاد فريقه إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، كما حصد أولى جوائزه في عام 2018، بتتويجه بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا، عن عام 2017، بعد المستويات الرائعة التي قدمها على مدى العام الماضي، متفوقًا على ساديو ماني نجم السنغال، والجابوني بيير إيميريك أوباميانج.

وتوج الدولي المصري بجائزة أفضل لاعب في إنجلترا لعام 2018، وذلك من جانب رابطة اللاعبين المحترفين، ليكون أول لاعب مصري في التاريخ يحقق هذا الإنجاز، وحصد جائزة أفضل لاعب من رابطة الكُتّاب في إنجلترا، ونجح في الفوز بلقب هداف الدوري الإنجليزي الممتاز عن الموسم المنقضي 2017 / 2018.

واحتل صلاح المركز الثالث في حفل جوائز "الأفضل" للاتحاد الدولي (الفيفا)، بعد لوكا مودريتش وكريستيانو رونالدو في إنجاز غير مسبوق لأي لاعب مصري، ونال جائزة "بوشكاش" لأجمل هدف في العام عن هدفه في إيفرتون، كما توج بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا لعام 2018، وذلك من جانب هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».

محمود تريزيجيه

شهد عام 2018، توهجًا كبيرًا لتريزيجيه، مع قاسم باشا في الدوري التركي، وسجل 16 هدفًا وصنع 8 أخرى، كما أسهم في احتلال فريقه، المركز الرابع بالدوري حاليًا، برصيد 29 نقطة، متفوقًا على أندية عريقة، مثل جالطة سراي وبشكتاش، وارتبط اسمه بالانتقال إلى أحد الأندية الأوروبية الكبرى خلال الفترة الماضية، إلا أنه إلى الآن لم يعلن رسميًا عن انتقاله لناد آخر.

محمد النني

عانى الدولي المصري من الجلوس على دكة بدلاء فريق أرسنال، في أغلب المباريات، ويشارك في بعض الأوقات، لكنه في النصف الثاني من الموسم لم يجد طريقه لتشكيل المدرب الجديد أوناي إيمري سوى في 7 مباريات فقط، وارتبط اسمه بالرحيل خلال الميركاتو الشتوي إلى فريق ليستر سيتي.

رمضان صبحي

شارك رمضان في 10 مباريات من أصل 18 لعبها فريقه ستوك سيتي في الدوري الإنجليزي قبل هبوطه لدوري القسم الثاني، في الصيف أتم انتقاله إلى هدرسفيلد تاون الذي استمر في الدوري الممتاز، لكنه لم يلعب سوى 75 دقيقة مقسمة على 4 مباريات فقط، وعاد معارًا، من هدرسفيلد تاون الإنجليزي إلى الأهلي، في ظل ابتعاده عن المشاركة مع فريقه.

أحمد حجازي

تألق مع فريق وست بروميتش ألبيون بشكل فردي، وأصبح من الركائز الأساسية للفريق، لكن سوء النتائج كان سببًا في هبوطه لـ"تشامبيونشيب"، وتوقع له الكثير الانتقال لأحد فرق الدوري الإنجليزي الممتاز لكن هذا لم يحدث حتى استمر مع وست بروم وشارك في دوري القسم الثاني.

أحمد المحمدي

لم يكن هذا العام سعيدًا بالنسبة للمحمدي، الذي يبتعد ناديه أستون فيلا حاليًا، عن المنافسة على الصعود للبريميرليج، بعدما فشل في الصعود في النصف الأول من العام في التأهل للدوري الإنجليزي الممتاز بمرحلة الملحق، كما فقد مكانه في التشكيل الأساسي، منذ رحيل المدرب السابق، ستيف بروس، وأصبح يشارك على فترات متباعدة.

أحمد حسن كوكا

حمل عام 2018 مفاجأة سيئة بالنسبة لكوكا بعدما استبعد هيكتور كوبر، المدرب السابق لمنتخب مصر، من المشاركة في مونديال 2018، رغم مشاركاته مع الفراعنة قبل البطولة العالمية، ولم يظهر كثيرا مع فريق براجا البرتغالي، وعندما ترك الدوري البرتغالي، متجهًا إلى أولمبياكوس اليوناني، شارك في 11 مباراة مع فريقه وسجل 3 أهداف في النصف الثاني من العام قبل أن تضربه إصابة قوية أبعدته عن المباريات.

سام مرسي

نجح في قيادة فريق ويجان الإنجليزي للتأهل لدوري القسم الثاني من دوري القسم الثالث بإنجلترا، ونال فرصة المشاركة في كأس العالم أمام أوروجواي، وواصل مشاركته مع ويجان باستمرار، ويحمل شارة قيادة الفريق، لكن ويجان بعيد كل البعد عن محاولة التأهل للدوري الممتاز هذا الموسم.

عمرو وردة

لعب مع فريق أتروميتوس الذي كان يلعب له معارًا من باوك وأسهم في احتلال الفريق المركز الرابع بجدول الدوري اليوناني، مع بداية الموسم الجاري عاد لفريقه باوك وشارك في 21 مباراة وسجل هدفا وحيدًا.

 

حسين الشحات

في بداية العام رحل الشحات من مصر المقاصة إلى العين الإماراتي، وتألق اللاعب المصري في الملاعب الإماراتية وقدم موسما مميزا، حيث شارك هذا الموسم في 16 مباراة بين الدوري وكأس العالم للأندية، سجل فيها 7 أهداف وصنع 4 أخرى، وقاد فريقه العين لحصد المركز الثاني في كأس العالم للأندية بعد الفوز على ولينجتون النيوزيلاندي في الدور التمهيدي، ثم الترجي التونسي في الدور التمهيدي الثاني وريفر بليت الأرجنتيني في نصف النهائي والخسارة أمام ريال مدريد في النهائي، وارتبط اسمه في الأيام الأخيرة بالانتقال إلى الأهلي المصري.

المصريون في السعودية

شهد الدوري السعودي وجود العديد من اللاعبين المصريين خلال العام المنقضي لكنهم لم يقدموا المستوى المنتظر منهم باستثناء محمد عبد الشافي لاعب أهلي جدة، حيث ظهر مصطفى فتحي بمستوى متواضع مع التعاون وعاد مرة أخرى للزمالك، بينما رحل محمود عبد الرازق "شيكابالا" عن الرائد، قبل أن ينتقل للدوري اليوناني في بداية الموسم والآن يفكر في العودة إلى مصر.

كما عاد عماد متعب إلى مصر مرة أخرى وأعلن اعتزاله بعد تجربةغير موفقة مع فريق التعاون، وعاد أحمد الشيخ، ومؤمن زكريا وصالح جمعة وعمرو بركات بعد تجربة غير موفقة في الدوري السعودي.

وانضم عبد الله السعيد لأهلي جدة في بداية الموسم لكنه لم يستعد مستواه رغم انتقاله للنادي السعودي بعد أزمة توقيعه للزمالك، بينما استمر محمد عطوة في صفوف فريق الرائد، وحسين السيد مع الاتفاق السعودي. 


 

العائدون

عاد عمر جابر بعد تجربة غير ناجحة في سويسرا وأمريكا، والتحق بصفوف بيراميدز، لكن مشاركاته ظلت قليلة، كما عاد عمرو مرعي من تجربة احتراف في النجم الساحلي التونسي، وفضل الانضمام لنادي بيراميدز، كما عاد باسم مرسي من تجربة فاشلة في الدوري اليوناني حيث تم فسخ تعاقده مع لاريسا اليوناني وأعلن فرج عامر رئيس نادي سموحة، عن تعاقده مع اللاعب على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الجاري.

أخبار ذات صلة

0 تعليق