وزيرة الصحة تبحث مع ممثلي منظمة GAVI تعزيز الإجراءات التحصينية

أهل مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

المصدر
أهل مصر

التقت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، مع ممثلي منظمة GAVI، الخاصة بالتطعيمات واللقاحات، حيث أثنت على جهود التحالف العالمي للقاحات والتحصين GAVI في تعزيز الإجراءات التحصينية على مستوى العالم من خلال إدخال لقاحات جديدة وإجراء أبحاث على الأمراض السارية والحديثة، جاء ذلك على هامش مشاركتها بالدورة رقم 72 للجمعية العامة للصحة العالمية بمقر الأمم المتحدة بالعاصمة السويسرية، جنيف.

وأشار خالد مجاهد، المتحدث باسم وزارة الصحة، إلى أن الوزيرة أكدت أن رؤية مصر تتوافق مع رؤية "GAVI" في أن حياة كل طفل غالية ولا تقدر بثمن وهو الأمر الذي لا بد أن ترتكز عليه سياساتنا المحلية والدولية، مشيرةً إلى أن اللقاحات لم يعد ينظر إليها باعتبارها نوعاً من التدخل لخفض معدلات الوفيات عند حديثي الولادة أو الأطفال الصغار ولكنها وسيلة أيضاً للوقاية من الأمراض التي تظهر مع تقدم العمر، و رغم كل ذلك فإن هناك تحدياً كبيراً لدى الدول النامية التي تحتاج إلى توافر اللقاحات بسعر منخفض.

اقرأ أيضًا.. وزيرة الصحة: دعم أفريقيا فى المجال الصحي من أهم أولويات الحكومة


وأضاف أن وزيرة الصحة أشارت خلال لقائها إلى أن توفير تغطية من اللقاحات والمراقبة المستمرة من شأنه تقليل الأمراض والإعاقة والوفاة من الأمراض مثل الديفتريا والتيتانوس والحصبة وشلل الأطفال.

كما أكدت وزيرة الصحة أن مصر أصبحت خالية من مرض شلل الأطفال منذ عام 2006، حيث تم اتخاذ إجراءات تحصينية إلزامية منذ عام 1968، وذلك منذ إطلاق اليوم القومي للتحصين ضد شلل الأطفال عام 1976، كما تم إطلاق هذا اليوم كل عام منذ 1989.

وتابع أن وزيرة الصحة أشارت إلى أن الدول ذات الدخول المتوسطة في أمس الحاجة لدعم التحالف العالمي للقاحات والتحصين، مع إعطاء الأولوية للدول ذات الدخل المنخفض ولاسيما تلك الدول التي تواجه أزمات وحالات طوارئ فضلاً عن تلك الدول التي تأوي اللاجئين وخاصةً في وقت الارتفاع الملحوظ في الأسعار بهدف تأكيد تحقيق التحصين العالمي.

وقال إن وزيرة الصحة لفتت إلى أن الدعم قد يكون بصفة مؤقتة سواء من خلال تسهيلات في طرق السداد أو تغطية التكاليف بصفة مؤقتة حتى انخفاض الأسعار، بالإضافة إلى دعم الدول في شراء بعض اللقاحات ذات الأولوية الأولى بأسعار GAVI المميزة، موضحةً أن دعم GAVI من الممكن أن يكون من خلال منح الدول ذات الدخول المتوسطة ثم إعطائها تسهيلات في طرق السداد.

وأكدت خلال لقائها أنه في العقود الماضية تشاركت منظمات الأمم المتحدة ولاسيما منظمتا اليونسيف والصحة العالمية، مع مصر في برنامجها للتحصين العالمي الموسع، مؤكدةً أنه سيتم الاستمرار في العمل من أجل منع الوفاة المحتملة للأطفال الناتجة عن الأمراض والعمل على منحهم جميعاً فرصة جديدة للحياة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق