رحل ليلتقي «فاطيمة».. عزت أبو عوف عاشق حتى الموت

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قصة حب عزت أبو عوف وزوجته الأولى لم تبدأ من فراغ، وإنما بنيت على حبكة رومانسية، كانت كفيلة بقصم ظهر الزوج العاشق، فلم تكن زوجته إلا سكنا يرتمي إليه في أوقات الوهن

استيقظ المصريون والعرب، اليوم الإثنين، على خبر صادم، وهو رحيل الفنان الكبير الدكتور عزت أبو عوف، عن عمر يناهز 70 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، داخل أحد المستشفيات الخاصة بالقاهرة، والذي مكث فيه نحو شهر ونصف الشهر تقريبا، إذ كان يعانى من تعب فى الكبد والقلب، وكان ينتظر استكمال تصوير فيلم "كل سنة وأنت طيب" مع النجم الكبير تامر حسنى. وكان أبو عوف قد تم نقله إلى المستشفى في حالة صحية حرجة، ولم تكشف أسرته وقتها عن تفاصيل حالته الصحية، ثم خرجت شقيقته مها أبو عوف لتؤكد أن حالته حرجة، قبل أن يرحل عنا ويلقى ربه.

نجاحات كبيرة حققها الفنان الكبير عزت أبو عوف في الساحة الفنية، سواء في التمثيل أو الغناء الذي بدأ به مشواره مع فرقة "الفور إم" الشهيرة، بالإضافة لاكتشافه أحد أهم نجوم مصر في الغناء، الفنان محمد فؤاد. وعلى الجانب الشخصي للفنان عزت أبو عوف، الذي ولد بالقاهرة عام 1948، في بيت فني وتعلم أصول الموسيقى من

نجاحات كبيرة حققها الفنان الكبير عزت أبو عوف في الساحة الفنية، سواء في التمثيل أو الغناء الذي بدأ به مشواره مع فرقة "الفور إم" الشهيرة، بالإضافة لاكتشافه أحد أهم نجوم مصر في الغناء، الفنان محمد فؤاد.

وعلى الجانب الشخصي للفنان عزت أبو عوف، الذي ولد بالقاهرة عام 1948، في بيت فني وتعلم أصول الموسيقى من والده الفنان الراحل أحمد شفيق أبو عوف، فإنه كانت له قصة حب كبيرة ومؤثرة مع زوجته الأولى السيدة "فاطيمة" التي تزوجها في بداية مشواره الفني، وحرص على إبقائها بعيدا عن وسائل الإعلام.

قصة حب الزوجين لم تبدأ من فراغ، وإنما بنيت على حبكة رومانسية، كانت كفيلة بقصم ظهر الزوج العاشق، فلم تكن زوجته إلا سكنا يرتمي إليه في أوقات الوهن واليأس، فترده إلى الحياة شابا يافعًا.

فور حل فريق «فور إم» أُصيب بالإحباط، وأطلق لحيته وزاد وزنه، لكن فاطيمة لم تتركه هكذا طويلا، وفورًا تمكنت من إيجاد حل سريع وغير تقليدي، وهو شراء مركب ليعيشا فيه معًا، وبالفعل عاشا فيه لمدة عامين، ودخل بعدها التمثيل بعد ترشيحه من قبَل خيري بشارة لدوره في فيلم «آيس كريم في جليم»، وبعده خاض تجربة في مجال الإعلام لمدة 12 سنة.

اعترف أبو عوف بخيانته لزوجته "فاطيما" خلال لقاء إعلامي عام 2012 في برنامج «سمر والرجال»، لكنها تصرفت بعقل وحكمة، ولم تنهِ حياتهما الزوجية، إلا أن فاطيمة لم تتمكن من مشاهدة هذه الحلقة عند عرضها.

وحينما تموت الروح ويبقى الجسد هزيلًا ينتظر اللحاق بالأحباب، هكذا هي الحالة التي عاشها عزت أبو عوف، الذي أنهكه المرض بعد وفاة زوجته وحب عمره فاطيمة، رغم تأكيد الأطباء حول العالم أنه لا يعاني من أي مرض عضوي، ولكن الحالة النفسية التي وصل إليها أثرت فيه، فمرت به فترة لا يستطيع الوقوف فيها ثابتا بسبب اضطراب في الأذن الوسطى، اشتكى منه بسبب الإحباط الذي مر به.

كل هذا وأكثر كان كفيلًا بجعل رحيلها المحطة الأكثر مأساوية في حياة الفنان الكبير، الذي استقبل خبر وفاتها كالصاعقة في أثناء تصويره مسلسل «الصفعة»، لتنقلب حياته رأسًا على عقب، وتبدأ رحلة الترحال بين مستشفيات العالم، ومن ثم زواجه بمديرة أعماله "أميرة"، التي لم تحل يومًا محل معشوقته الراحلة في قلبه.

وبعد وفاة زوجته الأولى بثلاث سنوات، قرر إعادة تجربة الزواج، قائلا: "كان لازم أتجوز"، وأشار إلى أنه ظل يفكر في من ستكون زوجته الجديدة، مضيفًا أنه في أثناء لقاء له مع الإعلامية ريهام سعيد في برنامج «صبايا الخير»، عملت معه في البداية "ماكيير" ومصففة لشعره المستعار، وأن والدتها استأمنته عليها، وقالت له: «أميرة مثل ابنتك، خد بالك منها».

اعترف الفنان القدير بأن "فاطيمة" كانت تغار عليه من "أميرة"، وطلبت منه أكثر من مرة أن يتركها، حتى وصل بها الأمر إلى أن تخيّره بين استمرار حياتهما الزوجية وبين استمراره مع أميرة، إلا أنه بالهدوء استطاع أن يقنعها بضرورة استمرار أميرة معه، خاصةً أنها لم تجرحها يوماً، وقد وافقت فاطيمة، وبعد فترة أصبحت صديقة لأميرة.

وقال «أبو عوف» في تصريحات صحفية سابقة، إنه تزوج في عام 2015 بزوجته الثانية "أميرة"، وأضاف أن معرفتهما بدأت قبل 18 عاما، وأن علاقته بأميرة كانت قوية منذ سنوات، كاشفا عن أنها كانت تغار عليه جدا، لكنها لم تبُح له بمشاعرها تجاهه، وأكمل أن أميرة في أثناء فترة مرضه كانت تنام على الأرض بجوار سريره لتهتم به، موضحا أن زواجه بأميرة جاء بعد تفكير غير طويل.

وفي لقاء له مع برنامج "هنا العاصمة"، قبل نحو 4 أعوام، قال عزت أبو عوف إنه يشعر بالفرح كلما مرضَ؛ لاقترابه من الموت لمقابلة زوجته الراحلة "فاطيمة"، وها هو عزت أبو عوف يرحل عن دنيانا ليلتقي مع معشوقته "فاطيمة" في دار أخرى.

أخبار ذات صلة

0 تعليق