واشنطن تسعى إلى عدم تمديد معاهدة «ستارت»

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحرير:وكالات ١٤ أغسطس ٢٠١٩ - ١١:١٠ ص

صاروخ هجومي

صاروخ هجومي

تبحث الولايات المتحدة الأمريكية عن ذريعة تبرر سعيها إلى عدم تمديد معاهدة الحد من الأسلحة الإستراتيجية الهجومية المعروفة بمعاهدة "ستارت". وصرح المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريكي لشؤون الأمن الدولي وعدم الانتشار، توماس كانتريمان، اليوم الأربعاء، بأن مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي، جون بولتون، شخص في غاية المعاداة لأي معاهدة للحد من الأسلحة لدرجة أنه سيجد أي عذر وأي حجج، بغض النظر عن مدى ارتباطها بهذه القضية لتجنب تمديد معاهدة ستارت. وأشار كانتريمان إلى أن الدول التي تعمل على تطوير الأسلحة فرط الصوتية هي أمريكا وروسيا والصين.

وأعرب الدبلوماسي الأمريكي السابق عن يقينه بأن هذا الأمر ليس السبب في إلغاء معاهدة ستارت، وهي المعاهدة الفعالة الوحيدة المتبقية في مجال الحد من الأسلحة. ودعا واشنطن وموسكو إلى إجراء مفاوضات جدية بشأن تمديد المعاهدة الثنائية، بما في ذلك عن طريق ضم أنواع جديدة من الأسلحة إليها. وانتهت معاهدة القضاء على

وأعرب الدبلوماسي الأمريكي السابق عن يقينه بأن هذا الأمر ليس السبب في إلغاء معاهدة ستارت، وهي المعاهدة الفعالة الوحيدة المتبقية في مجال الحد من الأسلحة.

ودعا واشنطن وموسكو إلى إجراء مفاوضات جدية بشأن تمديد المعاهدة الثنائية، بما في ذلك عن طريق ضم أنواع جديدة من الأسلحة إليها.

وانتهت معاهدة القضاء على الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى في 2 أغسطس الجاري، بمبادرة من الولايات المتحدة، التي أعلنت أنها ستبدأ في تطوير صواريخ "أرض أرض" متوسطة وقصيرة المدى غير نووية، حظرتها معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى.

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كشف عن رغبته في ضم الصين وروسيا إلى معاهدة جديدة للصواريخ النووية، بينما أكد حلف شمال الأطلسي أنه لا يريد العودة إلى "سباق التسلح". 

أخبار ذات صلة

0 تعليق