تخلص من الاكتئاب بكبسولات زيت اللافندر الطبيعية

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أشارت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية إلى أنه لا توجد أدلة كافية على أن زيت اللافندر، الذي يباع على أنه مهدئ، يمكن أن يعالج القلق والاكتئاب والمشكلات العاطفية

تحرير:مي فؤاد ١٢ سبتمبر ٢٠١٩ - ١٢:٠٠ م

زيت اللافندر

زيت اللافندر

أوصى أطباء نفسيون بضرورة استخدام زيت اللافندر كعلاج رئيسي لمرضى القلق والتوتر بدلا من الأدوية المسببة للإدمان. أكد البروفيسور هانز بيتر فولز، المدير الطبي لمستشفى الطب النفسي في شلوس بألمانيا، أن الأطباء يسرعون للغاية في صرف الأدوية المسببة للإدمان وغيرها من العقاقير للمرضى الذين يعانون من القلق. وأضاف فولز أنه يجب إعطاء المرضى الذين يعانون من اضطرابات خفيفة العلاجات والمنتجات الطبيعية، بما في ذلك زيت اللافندر، لمكافحة أعراض الاضطرابات الخفيفة.

لا توجد أدلة كافية على أن زيت اللافندر، الذي يباع كمهدئ، يمكن أن يعالج القلق. رفض متخصصو الصحة العقلية اقتراح البروفيسور فولز بشأن زيت اللافندر، قائلين إنه غير مدعوم بالأدلة وإن نتائجه ضعيفة. زعم فولز أن كبسولات زيت اللافندر أثبتت مدى فاعليتها مثل الأدوية المضادة للقلق شائعة الاستخدام في الأسواق. مؤكدًا

لا توجد أدلة كافية على أن زيت اللافندر، الذي يباع كمهدئ، يمكن أن يعالج القلق.
رفض متخصصو الصحة العقلية اقتراح البروفيسور فولز بشأن زيت اللافندر، قائلين إنه غير مدعوم بالأدلة وإن نتائجه ضعيفة.
زعم فولز أن كبسولات زيت اللافندر أثبتت مدى فاعليتها مثل الأدوية المضادة للقلق شائعة الاستخدام في الأسواق. مؤكدًا أن آثارها الجانبية أقل من المهدئات العادية.
أكد فولز لموقع ميل أونلاين: "يسارع الأطباء في علاج من يعانون من أزمات عاطفية بالمهدئات، دون اللجوء إلى أي خيارات بديلة. يمكن أن تؤدي المعالجة السريعة إلى وصف أدوية لا لزوم لها، وربما تؤدي في بعض الحالات إلى الاعتماد على البنزوديازيبينات المهدئة؛ لذا أفضل البدء بأشياء أقل حدة وزيت اللافندر هو الأنسب".
ذكر فولز: "في حياتي المهنية لم يسبق لي أن رأيت دواءً بهذه النتائج الجيدة بمجرد التجارب العشوائية".
ومع ذلك، رد الخبراء البريطانيون على اقتراح البروفيسور فولز، فأكد الدكتور أبيغيل سان، عالم نفسي سريري في لندن: "النصح باستخدام زيت اللافندر بشكل فعال كعلاج هو شيء لا أساس له من الصحة. تعطى الأدوية والعقاقير المهدئة حسب حالة المريض، ولا يرتكب الأطباء أي أخطاء".
قالت الدكتورة هايدي ميلر إنها بالتأكيد لن تصف زيت اللافندر، إلى أن يقدَّم دليل مقنع، كما شككت في مدى تأثيره كعلاج.

هناك دافع كبير لخفض وصفات الأدوية مثل البنزوديازيبينات، ولكن هناك موارد محدودة لبدائل الأدوية سريعة المفعول.

يتردد المتخصصون في منع وصف العلاجات المسببة للإدمان بدرجة كبيرة، لكنها بلا شك، أسرع الطرق وأكثرها نجاحًا.
وأضافت ميلر: "يواجه الأطباء ضغوطًا لإعطاء استجابة سريعة لمشكلة المرضى".

يدمن نحو 1.5 مليون شخص المهدئات وعقاقير الاضطرابات حول العالم سنويا، ويتم وصف البنزوديازيبينات، بما في ذلك الفاليوم، وأتيفان، وزاناكس، نحو 12 مليون مرة في السنة، وفقا لمنظمة مايند البريطانية.
تعد تلك الأدوية سريعة المفعول، لكن الخطر يكمن في أعراض الانسحاب المؤذية، ما يجعل المرضى مدمنين لسنوات على الرغم من وصفها للاستخدام لفترة قصيرة محددة.
تشمل أعراض الانسحاب التعرق والغثيان ومشكلات النوم وزيادة القلق وعدم التكيف.
قال البروفيسور فولز: "ينتهي الأمر بالمرضى عند الأطباء، لأنهم يحتاجون إلى المزيد من العلاج لمحاولة تقليل اعتمادهم على الدواء الذي يكلف الهيئات الصحية المزيد من المال. في بعض الحالات، يعاد وصف البنزوديازيبينات للمرضى، ما يؤدي إلى زيادة اعتمادهم على الدواء".
أظهرت الأبحاث والدراسات العلمية الجديدة أن زيت اللافندر ذا الجودة الفائقة المحضرة بشكل جيد، يمكن أن يحسن أعراض القلق.
توصلت دراستان إلى أن كبسولات زيت اللافندر فعالة بنفس درجة فاعلية العقاقير المضادة للاكتئاب.
لكن البحث الحالي حول أهمية زيت اللافندر في علاج القلق لم يكن كافيًا للمعهد الوطني للصحة وتفوق الرعاية، لذا لم يوصَّ باستخدام العشب لعلاج أي شكل من أشكال القلق.
قال متحدث باسم المعهد: "حاليا، لا ننصح بعلاج اضطراب القلق بهذا العشب. تمت مراجعة الأبحاث حول التدخلات الدوائية والعشبية، لكننا لن نوصي بهذا كخيار علاجي".
بينما أكدت منظمة مايند الخيرية أنها ترحب بالعلاجات البديلة للقلق، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث قبل ظهور النتائج.
قال رئيس قسم المعلومات بالمنظمة ستيفن باكلي: 'قد يكون زيت اللافندر مفيدًا في الاسترخاء وتقليل الإجهاد لمن يعانون من قلق خفيف. لكن، لم يتضح بعد مدى فاعليته مع من يعانون من أعراض أكثر حدة. من المهم حقا أن تتمكن من اتخاذ القرار الصحيح مع طبيبك".

أخبار ذات صلة

0 تعليق