قصة وفاة ابن حزنًا على والده بالمنوفية

أهل مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

المصدر
أهل مصر

« رُبطا معًا كما يُربط الجنين بالحبل السري، لم يعلموا أن حياتهم أبديه معًا حتي في وفاتهم، لم يستطع الشاب الصغير أن يتوقع حياته بدون والده ليومٍ واحدًا فقط حتي لحِقَّ والده»، هكذا هو أحمد كمال البشلة والمقيم بقرية طملاي التابعة لمدينة منوف بمحافظة المنوفية.

لم يتوقع آهالي قرية طملاي شدة تعلق أحمد بوالده كمال والوفاة بعدة في 8 ساعات فقط، تاركًا وراءه زوجته وطفلة،حيث تفاجيء آهالي القرية بصدمة وفاة الشاب أحمد 32 سنه بعد والده مباشرة من شدة تعلقت بوالده علي الرغم من أنه ليس الإبن الوحيد لوالده الدين 3 أشقاء أخرين، ولكنه الوحيد الذي بقي لدي والده أثناء مرضة وبعد شفاؤه منه ووفاته ببضعة أيام.

لم يكن يعلم أهل المنزل درجة وصال القلبين معًا وتعلقهما ببعضهما البعض مما سيؤدي لوفاة الإبن بعد وفاة والده، حتي إنتد الليل وفوزِعَّ أهالي القرية لصدور صريخ كبير من منزل عائلة المرحوم كمال البشلة بعد دفنة ظهر يوم الوفاه، ليتفاجئوا بتجهيز كفن إبنة أحمد والدفن بذات المقبرة في يوم الوفاه.

أخبار ذات صلة

0 تعليق