تناحر ونفوذ.. البشير سلطة لا تنتهي

أهل مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

المصدر
أهل مصر

هدد "مجاهدو الدفاع الشعبي" في السودان، في بيان لها بحريق شامل في البلاد لن يسلم منه أحد حال تسليم الرئيس المعزول عمر البشير إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي.

وذكر البيان أن "مجاهدي الدفاع الشعبي لا يمانعون في محاكمة داخلية لكل من تثبت إدانته بالقضاء السوداني".

بيان قوى الحرية والتغيير 

وكانت قد أعلنت قوى الحرية والتغيير في السودان، يوم الأحد، الموافق 3 نوفمبر أنها توافق على تسليم الرئيس المخلوع عمر البشير، إلى المحكمة الجنائية الدولية بعد الفراغ من محاكمته في الداخل.

وأكد القيادي في الحرية والتغير إبراهيم الشيخ، إن ”التحالف متفق تمامًا على تسليم البشير للجنائية الدولية“، متوقعًا أن يتم ذلك بعد المحاكمة الداخلية عقب إعادة هيكلة المحاكم.

قوة يحسب لها حساب

لدى قوات الدفاع الشعبي صلات وثيقة بالجبهة الإسلامية الوطنية التي تشكلت أصلا من مجموعة ميليشيات إسلامية، وزاد حجمها بعد دمج العديد من الميليشيات القبلية في جميع أنحاء السودان.

وهي قوات قومية شبه عسكرية نشأت عام 1989، تتبع لوزارة الدفاع وتعمل ضمن القوات المسلحة السودانية بموجب القانون الدولي وبحسب تقرير لقسم البحوث الفيدرالية التابع لمكتبة الكونجرس عام 2004 فإن قوات الدفاع الشعبي تتألف من 10000 عضو فاعل، وأكثر من 85000 عضو احتياطي.

البشير سلطة لا تنتهي

تأسست قوات مجاهدي الدفاع الشعبي مع بديات حكم الرئيس السوداني السابق عمر البشير ولعبت أدوار مهمة في تثبيت أركان حكم الرئيس السوداني السابق وباتت أذرعا عسكرية تحمي النظام الحاكم، وكان لها دور مهم في الحرب الأهلية السودانية حيث حشدت المواطنون تحت مسمى الدعوة إلى الجهاد بحجة أن المقاتلين الجنوبيين يرفضون حكم الإسلام ويسعون إلى علمنة الدولة وتفكيك نسيجها وقاد ذلك في النهاية إلى انفصال دولة جنوب.

السودان عام 2011

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية، أمرين باعتقال البشير في 2009 و2010، لاتهامه بـ "تدبير إبادة جماعية وأعمال وحشية أخرى"، في إطار حملته لسحق تمرد في إقليم دارفور.

وفي 11 أبريل الماضي، عزلت قيادة الجيش البشير من الرئاسة، بعد 30 عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

وفي يناير 2012، أمر وزير العدل، محمد بشارة دوسه، بتشكيل محكمة مسؤولة عن كل الجرائم الكبيرة والخطيرة التي وقعت في دارفور.

ومنذ 21 أغسطس الماضي، يشهد السودان، فترة انتقالية تستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم السلطة خلالها كل من المجلس العسكري، وقوى "إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق