تعاون دولي ومنح للأفارقة.. كيف طورت «التعليم العالي» البحث العلمي؟

النبأ 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

البحث العلمي أحد الأركان الأساسية التي تقوم عليها الأوطان، ومن هذا المنطلق بذلت وزارة التعليم العالي جهودا كبيرة لتطويره خلال عام 2019.

ولما كان الجميع يقف على أعتاب 2020، تستعرض "النبأ الوطني" ما قدمته التعليم العالي لتطوير البحث العلمي في مصر، خلال السطور التالية:

استغلت الوزارة 2019 توليتها مكتب الاتحاد الإفريقي للعلوم والابتكار في دورته الحالية؛ وأقامت عدة لقاءات؛ لدعم إنشاء وكالة الفضاء الإفريقي.

المشاركة في المؤتمرات الدولية كان أحد المحاور الأساسية لتطوير البحث العلمي، ولذلك شاركت مصر في مؤتمر التيكاد 7 باليابان، وطرحت خلاله خططها وأهدافها بشأن التعاون المصري الإفريقي في مجال الفضاء.

لم يقتصر تعاون مصر في مجال البحث العلمي على اليابان فقط، بل طرحت التعليم العالي الدورة الرابعة لبرنامج التعاون الدولي بين مصر وإنجلترا (المعهد البريطانى).

وكان لإسبانيا نصيب من ذلك التعاون، حيث طرحت الوزارة برنامج التعاون المصري الإسبانى بالشراكة بين صندوق العلوم والتنمية التكنولوجية ومركز تنمية التكنولوجيا الصناعية الأسباني؛ لدعم مشاريع مشتركة لتلبية احتياجات الصناعة.

ومع انتهاء الربع الأول من عام 2019، ازدات تطلعات وآمال الوزارة في تطوير أكثر، وتعاونت مع إدارة الفضاء الصينية ووضعا حجر الأساس  لمحطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي؛ باستخدام الليزر والأرصاد البصرية.

لم تنس مصر أشقاءها في القارة السمراء، ومن منطلق دعمهم خصصت لشباب الباحثين الأفارقة 3 جوائز سنويًا، فضلًا عن البرامج التدريبية في مجالات الأمراض الوبائية والتشخيص والمسابك، والمشاركة في المرصد الإفريقي لمؤشرات العلوم والتكنولوجيا والابتكار.

إنجاز كبير حققته الوزارة عبر اختيار معهد تيودوربلهارس كمركز تميز إفريقي في هذا المجال.

كما تم الاتفاق على التمويل المشترك لعدد 2 مشروعات بحثية فى مجال الغذاء والزراعة فى إطار برنامج المنح المشتركة بين دول إفريقيا وأوروبا.

وفى مجال الفضاء، تم إطلاق القمر الصناعى المصري "كيوب سات" إلى المدار المخصص له من داخل المنصة اليابانية بالمحطة الفضائية الدولية فى الفضاء، وهو أحد أقمار مشروع تحالف المعرفة الذى تموله أكاديمية البحث العلمى بالتعاون مع الجامعات والمعاهد البحثية والقطاع الصناعى فى مصر، ويخدم القمر مجالات الزراعة والجيولوجيا وغيرها من المجالات المرتبطة بمشروعات التنمية.

وفى إطار التعاون مع الجهات العلمية الدولية، تم تنفيذ مشروع ممول من الاتحاد الأوروبى بعنوان "التوءمة المؤسسية لبناء قدرات المعهد القومي للمعايرة للتوافق مع النظام الأوروبي، وتحقيق الاعتراف الدولى بمعايير القياس وشهادات المعايرة".

كما أعلن الاتحاد الأوروبي أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا نقطة الاتصال الوطنية لبرامج بحوث الصحة والعلوم لخدمة المجتمع، وبرامج تنقلات الباحثين من وإلى أوروبا، ورفع قدرات الباحثين.

ووقعت الوزارة خلال هذا العام اتفاقية لإنشاء المركز المصرى الصينى لنقل التكنولوجيا بين وزارتى البحث العلمي المصرية والصينية، وتم من خلال هذا الاتفاق تدريب 11 باحثا شابا فى مجالات "سياسات العلوم والتكنولوجيا، وريادة الأعمال، الطاقة، الزراعة، إنترنت الأشياء، المياه" فى الصين، وكذلك عقد ثلاث ورش عمل فى مصر لإتاحة الفرصة للباحثين المصريين للتعرف على التقنيات الجديدة بالصين، ومثلت الصين فى معرض القاهرة الدولى للابتكار كضيف شرف مقدمة تقنيات جديدة من 13 مؤسسة بحثية.

كما تم رفع القدرات التعاونية الدولية والقيام بشراكات علمية مع بيوت الخبرة الدولية، والتعاون مع 150 جهة علمية مختلفة، وتم الاتفاق على تمويل عدد من المشروعات البحثية بالتعاون بعض الجهات البحثية الدولية، ومنها: أكاديمية العلوم التشيكية (15 مشروعا)، والأكاديمية الوطنية الصينية للعلوم (18 مشروعا)، وأكاديمية العلوم المجرية (11 مشروعا)، وأكاديمية العلوم الوطنية البيلاروسية (5 مشروعات)، وأكاديمية العلوم البلغارية (8 مشروعات)، ويتم حاليا تنفيذ 13 مشروعًا

كما تم الاتفاق على تمويل مشروعين بحثيين مشتركين، وورشتى عمل بين الجانب المصرى واليابانى، والاتفاق على تمويل 4 مشروعات بحثية مشتركة مع الجانب الإسبانى، والاتفاق على تمويل 6 منح لفرق بحثية مع الجانب الألمانى، والاتفاق على تمويل 18 مشروعا بحثيا فى إطار برنامج الشراكة المصرية الفرنسية، والاتفاق على تمويل 9 مشروعات بحثية فى إطار برنامج الشراكة المصرى الصينى، والاتفاق على تمويل عدد 3 مشروعات بحثية مشتركة فى "مجال المياه" فى إطار برنامج المنح المشتركة بين دول أوروبا ودول البحر الأبيض المتوسط "بريما".

وتم تنفيذ 8 منح في إطار برنامج رواد الابتكار، وتنفيذ 5 مشروعات في إطار برنامج الحفاظ على التراث الثقافى، و طرح منح التعاون الدولى من خلال صندوق العلوم والتنمية التكنولوجية.

كما تم طرح الدورة العاشرة من برنامج التعاون المصرى اليابانى لتمويل مشروعات بحثية مشتركة، وطرح الدورة الحادية عشر من برنامج التعاون المصرى الألمانى فى إجراء أبحاث مشتركة لشباب الباحثين لخلق قنوات اتصال ونقل وتوطين التكنولوجيا مرحلة الماجستير أو الدكتوراه، على أن تكون المنحة بحد أقصى لمدة عامين، وطرح الدورة التاسعة عشر من برنامج التعاون المصرى الأمريكى لتقديم منح سفر للولايات المتحدة لاستكمال الأبحاث بالخارج، بالإضافة إلى تمويل الأبحاث العلمية المشتركة، كما تم طرح الدورة الخامسة من منحة التعاون المصرى الألمانى لتمويل الأبحاث العلمية المشتركة فى المجالات ذات الأولوية للبلدين.

وأخيرًا طرحت الوزارة الدورة الخامسة من برنامج التعاون المصرى الفرنسى بالشراكة بين صندوق العلوم والتنمية التكنولوجية والمعهد الفرنسي بمصر، حيث يتيح هذا البرنامج منح سفر لفرنسا (لمدة أقصاها 9 أشهر) لاستكمال الأبحاث العلمية فى مرحلة ما بعد الدكتوراه، كما تم طرح الدورة الثانية من برنامج التعاون المصري الصيني والذى يتيح دعم فريق بحثي مشترك ويقدم الصندوق دعم للفريق البحثي المصري وفي إطار الدورة 19 لبرنامج التعاون المصري الأمريكي نظم صندوق العلوم والتنمية التكنولوجية فعاليات ورشة العمل المشتركة المصرية الأمريكية بالتعاون مع الأكاديمية القومية للعلوم بالولايات المتحدة الأمريكية، الذي يعقد سنويا لتحكيم وتقييم واختيار مقترحات التعاون العلمي المقدمة من الباحثين بالجامعات والمراكز والهيئات البحثية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق