«النبأ».. 30 سنة صحافة (ملف خاص)

النبأ 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

«سلامة»: تجربة مهمة فى العمل الصحفى.. وحاتم مهران استطاع استكمال مسيرة والده

«بباوى»: لديها حرية فى الكتابة ولم «تُطبل» لقضايا يهم النظام «التطبيل» لها  

«الأشعل»: كشفت الفساد فى عهد «مبارك» وبطريقة ذكية جدًا

«على»: يُحسب لها الاقتراب من الشارع والاهتمام بالواقع ومشكلات المواطن

«حسن»: صنعت الصحافة بعيدًا عن السلطة بامتلاكها مطبعة وشركة توزيع

«أسعد»: جريدة أدت دورا تثقيفيا وتنويريا فى الحياة السياسية والوعى العام

«فهمى»: فتحت الباب لسلسلة من الصحف الخاصة.. ومسيرتها كلها تحديات ونجاحات

«إبراهيم»: فتحت أبوابها لكل أصحاب الرأى الحر فى مصر رغم التضييق عليهم

«شكر»: استمرار «النبأ» كل هذه السنوات مسألة إيجابية للغاية  

ثلاثون عامًا مرت على مولد «النبأ» التي كانت أول صحيفة خاصة ومستقلة في تاريخ مصر الحديث، وفتحت الباب واسعا أمام ظهور الجرائد المستقلة والخاصة، والصحف الحالية الموجودة على الساحة مثل «المصري اليوم»، «الوطن»، «الشروق»، «اليوم السابع».

ويشهد الكثيرون لـ«النبأ» أنها الصحيفة الوحيدة في مصر التي وقفت في وجه الفساد في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وكان لها الكثير من «الخبطات» الصحفية في هذا المجال، ما جعلها عرضة لنيران السلطة. 

ويقول الخبراء إن استمرار «النبأ» حتى الآن على خطها التحريري المستقل يمثل نجاحًا كبيرًا بل بطولة.

ولأن «النبأ» صاحبة رسالة؛ فقد دفعت أثمانًا باهظة خلال مسيرتها الصحفية الممتدة والحافلة، حيث توفى صاحبها ومؤسسها المرحوم ممدوح مهران، الملقب بـ«شهيد الكلمة» داخل السجن، بسبب تمسكه بمواقفه الوطنية.   

«النبأ» وهي تحتفل بمولدها الثلاثين، تحدثت إلى عددٍ من الخبراء في مجالات السياسة والفكر والصحافة؛ لتقييم مسيرة «النبأ» الصحفية والمهنية طيلة الثلاثين عاما الماضية.

عبد المحسن سلامة: استمرار «النبأ» في الظروف الصعبة الحالية «بطولة»

يقول عبد المحسن سلامة، نقيب الصحفيين السابق، إنه يحيى «النبأ»، وكل الزملاء الصحفيين العاملين بها، ويحيي مؤسس «النبأ» المرحوم ممدوح مهران، وكذلك رئيس مجلس الإدارة الحالي الدكتور حاتم مهران الذي استطاع استكمال مسيرة والده، واستطاع الحفاظ على مسيرة الجريدة، مشيرا إلى أن استمرار هذه الصحيفة في ظل الظروف الحالية الصعبة يمثل «بطولة»، وبالتالي لابد من توجيه التحية  لمجلس إدارتها والعاملين بها على قدرتهم على الاستمرار والمثابرة والتحمل. 

وأكد «سلامة» أن استمرار «النبأ» في الصدور في ظل هذه الظروف يجعله باعتباره نقيبًا سابقًا للصحفيين، وعضو جمعية عمومية، وواحدا من المهمومين بالعمل الصحفي والإعلامي في مصر يشعر بالسعادة، مضيفًا أنه يُحسب للصحيفة أنها قامت بدورين مهمين؛ دور تنويري وتثقيفي للشعوب، ودور ديمقراطي من خلال التنوع والتعدد وإتاحة الفرصة لكل الآراء والاتجاهات السياسية والفكرية. 

وعبّر نقيب الصحفيين السابق عن سعادته؛ لأن جريدة «النبأ» ما زالت مستمرة وقادرة على ممارسة دورها، متمنيا حدوث المزيد من التطوير في المؤسسة والموقع لمواجهة كل التحديات الحالية، التي يرى أنها تحديات عابرة، لأن مهنة الصحافة ومهنة الكلمة لن تموت مهما واجهت من مصاعب.

وأضاف أن تجربة «النبأ» باعتبارها أول جريدة مستقلة في مصر كانت تجربة مهمة جدا للعمل الصحفي، وبالتالي أن تبقى الصحيفة وتستمر وهي أول جريدة مستقلة في مصر، فهذا شيء عظيم جدا، ويُحترم ويُحسب للجريدة.

نبيل لوقا بباوي: «النبأ» جزء من آليات الدولة في محاربة الفساد

ويضيف الدكتور نبيل لوقا بباوي، المفكر المصري، أن مؤسسة «النبأ» منذ إنشائها كانت تتمتع بمصداقية عند القارئ؛ لأنها تبتعد عن الشائعات، وتوثق مصدر الخبر، بعيدا عن ما كان يحدث في بعض الصحف من إطلاق شائعات قد تكون في بعض الأحيان مغرضة وخلفها مآرب أخرى.

 

وتابع: ولكن جريدة "النبأ" كانت بعيدة كل البعد عن المستنقعات الفكرية في استسقاء الخبر، ولها مصداقية لدى الرأى العام. مشيرا إلى أن ظروف تغير المناخ والثقافة في المطبوعات الورقية واستبدالها بوسائل التواصل الاجتماعي سيفرض المزيد من التحديات على أصحاب المؤسسة، ويُحسب لورثة جريدة «النبأ» أنهم مستمرون رغم الخسائر المادية؛ لأنهم أصحاب رسالة، ولا يأخذون الصحافة وسيلة تجارية. 

وقال المفكر المصري إن «النبأ» من الرعيل الأول للصحافة المستقلة في مصر بعيدا عن الصحافة الحكومية، لذلك  كان لها مذاق خاص، خاصة أنها تعبر عن رأي الشارع وغير ملزمة بالتوجهات الحكومية، وهذا كان يعطيها حرية في الكتابة ويجعلها غير مقيدة بالتطبيل لمسائل وقضايا يهم النظام التطبيل لها.

واستكمل: انطلاقا من أنها جريدة رائدة باعتبارها صحيفة مستقلة لا يوجد عليها أي قيود أو تحفظات في تناول أي شيء خاص بمحاربة الفساد، من هنا كانت هناك قضايا دخلت فيها، وكان مصيرها أن النيابة العامة تدخلت لتحقيق الصالح العام، وهي بذلك كانت جزءًا من آليات الدولة في محاربة الفساد.

عبد الله الأشعل: حافظت على درجة عالية من الاستقلالية والمهنية والموضوعية

ويقول الدكتور عبد الله الأشعل، أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة الأمريكية، ومساعد وزير الخارجية الأسبق، إن «النبأ» من الصحف المصرية القليلة التي حافظت على درجة عالية من الاستقلالية والمهنية والموضوعية، مشيرا إلى أن مرور 30 سنة على هذا الخط يعني أن الصحيفة استفادت من التجربة، وأنها تبحر في مناخ عاصف يتجه نحو التضييق على الحريات الصحفية. 

وأضاف «الأشعل» أنّ حرص «النبأ» على أن يكون لها خطها المستقل دون أن تصطدم بالسلطة، ودون أن تفقد ثقة الجمهور بها، يمثل نجاحًا كبيرًا بالنسبة لها، وكذلك لموقعها الإلكتروني، لذلك يتمنى أن تستمر في خطها الصحفي وأن تستفيد من مساحة الحريات التي وعدت بها الحكومة، وكذلك السماح للأحزاب المختلفة بأن يكون لها هامش من الحرية.

وأكد أنه يشجع الصحيفة أن تستمر في خطها وأن تحاذر الحدين، الحد الأدنى وهو ثقة الجمهور بها، والذي فقد الثقة في جميع المطبوعات والإعلام المصري، والحد الأعلى وهو الصدام مع الحكومة، مضيفًا أن «النبأ» أول صحيفة خاصة ومستقلة في مصر أضافت الكثير في ظل ظروف خانقة، ولذلك فهي صحيفة مستقلة رسخت مجموعة من التقاليد التي يجب أن يلتزم بها الجميع، حتى أنها دخلت في موضوع صحافة الإثارة لكن بحذر في بعض الفترات، وبالتالي هذا الخط كان جديرا بالاعتبار في ضوء التضييق على حرية الصحافة والإعلام.

وأضاف «الأشعل» أن النبأ في عهد مبارك ساهمت إلى حد كبير في كشف الفساد في ظل مساحة الحرية التي كانت متاحة لها وللصحافة المصرية، وقد تناولت ذلك بطريقة ذكية جدا جعلها لا تصطدم بالسلطة، كما أنه يحسب لهذه الصحيفة أنها ما زالت حتى الآن، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها الصحافة الورقية، وأن لديها مطابعها الخاصة والتوزيع الخاص بها، ولم تتلقَ أي تمويلات من خارج المؤسسة، على رغم الحرب الشعواء التي تتعرض لها الصحافة الآن.

وتابع: وبالتالي وجودها واستمرارها لمدة ثلاثين عاما بهذا المنوال يعني أنها نجحت نجاحا كبيرا وأن هذا النجاح يعود إلى أمرين، الأمر الأول هو حصافة القائمين عليها وحرصهم على أن يكون هناك إعلام مستقل بقدر المستطاع، الأمر الآخر هو عدم الصدام مع السلطة حتى لا تجور عليها كما جارت على الكثير من الصحف وتدخلت في مجالس إدارتها وفرضت عليها خطها السياسي والتحريري. 

واستكمل: في الفترة الأخيرة التزمت «النبأ» بالبيانات الصادرة من المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة، وكان ذلك أمرا مطلوبا؛ لأنه لم تكن هناك مصادر أخرى للتأكد من صحة هذه الأخبار، كما أن هذه الصحيفة كانت دائما في موقع الحدث فيما يتعلق بالحوادث، وكانت تعطى الفارق وتنقل الصورة الصحيحة عن الموضوع وكانت تتجنب الخوض في التفسيرات وفي الاتهامات الخاصة بالفساد وغيرها، كما أن هذه الصحيفة تدرك أن الحكومة هي مصدر كل الشرور في هذه الفترة، لذلك تحرص على الابتعاد عما يمكن أن يثير حساسية السلطة. 

حسن على: خاضت حروبًا ضد الفساد.. والعاملون بها «مقاتلون» نرفع لهم القبعة 

ويقول الدكتور حسن على، أستاذ الإعلام بجامعة المنيا، إن «النبأ» أول صحيفة خاصة ومستقلة في مصر، وأضافت الكثير للصحافة المصرية، ويحسب لها أنها كانت أول جريدة شعبية فى الدولة، وإذا كانت «الأهرام» تسمى صحيفة الصفوة، فإن «النبأ» أخذت الطرف الآخر وهو الصحافة الشعبية.

وأضاف «على» أنّه من الإيجابيات الأخرى للجريدة: التنوع والاقتراب من رجل الشارع والاهتمام بالواقع المعاش وومشكلات المواطن اليومية، كل ذلك يحسب لجريدة "النبأ"، وإن كانت عناوينها تتجه نحو مدرسة الإثارة مثل «روز اليوسف» و«المساء». 

وأكد أستاذ الإعلام أن «النبأ» لعبت دورا كبيرا في محاربة الفساد، وهذا يحسب لها جدا، مشيرا إلى أن صحافة الإثارة موجودة في كل مكان، ومنها صحف عالمية، وبالتالي انتماء «النبأ» إلى صحف الإثارة ليس عيبا؛ لأن هناك الكثير من الصحف العالمية تنتمي لهذا النوع من الصحافة.

وتابع: «النبأ» من أكثر الصحف كشفا للفساد، وصحيفة الإثارة ليست معناها أنها صحيفة جنس، إنما هي أشبه بـ«قارع جرس»، فضلًا عن أن هذه الصحيفة خاضت حروبًا وتعرضت للأذى بسبب هذه الحروب، وبسبب فتحها ملفات فساد خطيرة، واقتحمت حديقة الديناصورات، وهذا يحسب لها.

واستكمل: لكن لأسباب كثيرة لم تستطع الحفاظ على القوة التي بدأت بها، ولا على نسبة التوزيع العالية التي كانت تميزها عن باقي الصحف في بدايتها، مؤكدا أن استمرار «النبأ» على خطها التحريري وتناولها موضوعات سياسية بعمق وجدية أكثر، ووقوفها حتى الآن على «رجليها» واعتمادها على نفسها وحفاظها على استقلالها في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها الصحافة الورقية، يجعل من يعملون فيها مجموعة من «المقاتلين»، ويجعل الجميع يرفعون لها القبعة، لاسيما أنه لا توجد صحيفة في مصر تحقق مكاسب، بل إن جميع الجرائد وخاصة «القومية» تتكبد خسائر فادحة.

عمار على حسن: تجربة جديرة بالاهتمام ومن أكثر الصحف استقلالية 

من ناحيته، يرى الدكتور عمار على حسن، الباحث والمفكر السياسي، أنّ ما يلفت الانتباه في جريدة «النبأ» ليس هو المضمون بقدر ما هي الطريقة والمؤسسية. مشيرا إلى أن هذه الجريدة حين نشأت جريدة وصارت لديها مطبعة وشركة توزيع أصبحت هي صناعة صحفية وحيدة خاصة خارج الصناعات التي تمتلكها الدولة ممثلة في الصحف القومية.

ولفت «حسن» إلى أن كل الصحف الخاصة التي نشأت وكذلك الصحف الحزبية سواء كانت يومية أو أسبوعية لم تمتلك لا مطبعة ولا شركة توزيع، وهذا ما يميز تجربة «النبأ» عن باقي الصحف وهي مسألة جديرة بالاهتمام.

وأضاف أن «النبأ» جريدة لها توجه معين وهي جزء من صحافة الإثارة، وهذا لون من الصحافة يعرفه العالم، لكن الجدير بالاهتمام هو صناعة مؤسسة فيها قدر من الاستقلالية والذاتية قياسا إلى الآخرين، فلا توجد جريدة حزبية ولا مستقلة ولا خاصة قبل «النبأ» ولا بعدها وحتى امتلكت مطبعة وشركة توزيع، هذا لم يحدث إلا لـ«النبأ»، وإلى حد ما لصحيفة «العالم اليوم» في فترة من الفترات، لكن تجربة التوزيع لم تكتمل.

وتابع: الكل كان يطبع في مطابع الأهرام أو الأخبار أو الجمهورية أو الهلال أو روزاليوسف وهي المطابع الصحفية التي كانت موجودة ومعتمدة، "النبأ" امتلكت مطبعة وامتلكت شركة توزيع، وهذا كان مؤشرا على صناعة صحافة خارج السلطة، وكان من الممكن لهذه التجربة أن تتسع ولكن بقيت تجربة "النبأ" وحيدة معزولة وسط الآخرين.

جمال أسعد: فتحت الباب للصحافة المستقلة والخاصة وأرست قواعد يتم العمل بها الآن 

ويقول جمال أسعد عبد الملاك، المفكر المصري، إنه بلا شك أن صحيفة «النبأ» أدت دورا تثقيفيا وتنويريا في الحياة السياسية والوعي العام، مشيرا إلى أنها عندما ظهرت اكتسبت شهرة عريضة كانت غير مسبوقة، وكان لها خبطات صحفية، وإن كان قد صاحب ذلك في البداية بعض الممارسات الصحفية «الفاقعة»، ولكن بعد ذلك استفادت هذه الجريدة من المسار التاريخي لها وكذلك من ردود الأفعال بشكل عام، وأعادت قراءة المشهد الصحفي لها وللصحافة، وأصبحت أكثر عمقا وتريثا، وما زالت تؤدي دورا تنويريا، متمنيا لـ«النبأ» ولكل الصحافة والإعلام أن يؤدي دورا وطنيا في المقام الأول ثم تنويريا تثقيفيا توعويا بعد ذلك.

وأضاف «عبد الملاك» أن النبأ عندما كانت أول جريدة خاصة في مصر كانت إضافة غير عادية للحياة الصحفية، وهذا ما جعلها موضع اهتمام ومتابعة القارئ لدرجة أن الناس كانت تلهث وراء «النبأ» في فترة من الفترات، وكانت أول جريدة مستقلة وأخذت جماهيرية غير مسبوقة، وهذا دفع البعض إلى انتهاج أسلوب صحفي كان فاقعا، فمثلا واقعة الراهب المشلوح في الدير المحرق كانت خبطة صحفية تاريخية غير مسبوقة في الصحافة المحلية والعالمية، لاسيما أنها واقعة راهب منحرف موثقة بالصوت والصورة، وهذا شىء عظيم جدا وأي أحد يعتبرها خبطة تاريخية.

وأضاف «عبد الملاك» أن «النبأ» أول صحيفة خاصة ومستقلة في مصر، وفتحت الباب أمام هذا النوع من الجرائد، وبعدها جاءت الصحف الأخرى، مثل «المصري اليوم» و«الشروق» و«الوطن».

جمال فهمى: كانت رائدة فى فتح الباب لسلسلة من الصحف الخاصة

بدوره، أكد جمال فهمي، عضو مجلس نقابة الصحفيين السابق، أنه يهنئ «النبأ» وقراءها بمناسبة مرور «30» عامًا على تأسيس الجريدة، وإضاءتها بستان العمل الصحفي في مصر، مشيرا إلى أن مسيرة "النبأ" كانت حافلة بالتحديات والنجاحات والإخفاقات، وفي النهاية هذه الجريدة كانت إضافة للعمل الصحفي في مصر. 

كما وجه «فهمى» التحية لكل الزملاء الذين شاركوا في إنجاز هذا العمل على مدار ثلاثين عاما، وقال: «يحسب للنبأ أنها كانت أول صحيفة خاصة ليست مملوكة لإحدى المؤسسات القومية، إنما كانت صحيفة خاصة استطاعت أن تصمد وتفتح الباب لسلسلة من الصحف الخاصة التي حقق بعضها نجاحات كبيرة، وفضل الريادة هنا يعود للنبأ».

سعد الدين إبراهيم: «النبأ» صارت عنوانًا للصحافة الحرة فى مصر والعالم

ويقول الدكتور سعد الدين إبراهيم، المفكر السياسى وأستاذ علم الاجتماع السياسي، إن صحيفة «النبأ» صارت عنوانا للصحافة الحرة والمستقلة في مصر والعالم، مشيرا إلى أنها فتحت أبوابها لكل أصحاب الرأي الحر في مصر رغم التضييق عليهم من قبل السلطة الحاكمة، وهذا يؤكد أنها رائدة الصحافة الحرة والمستقلة في مصر والعالم.

وأضاف «إبراهيم» أنه يُحيي صحيفة «النبأ» والعاملين فيها والقائمين عليها بمرور 30 عامًا على تأسيسها، مشيرا إلى أن «النبأ» كانت بادرة للصحافة الحرة والمستقلة في مصر، التي أصبحت هي الصحافة الجديرة بالبقاء في العالم كله. 

ولفت إلى أن بقاء «النبأ» واستمرارها يدل على قوتها بمسيرة الإعلام الورقي في مصر، مهنئًا الجريدة والعاملين فيها على أنهم كانوا سباقين إلى الصحافة الحرة، حيث أصبحت هذه الجريدة الآن هي الصحيفة الوحيدة الجديرة بالبقاء في القرن الحادي والعشرين، مؤكدا أن صمود "النبأ" وحفاظها على استقلالها وقدراتها الذاتية وقدرتها على اجتذاب كل أصحاب الأقلام الحرة جعلها عنوانًا لكل ما هو حر في عالمنا المصري والعربي والإسلامي، وهذا يؤكد أنها ستكون عنوان مستقبل الصحافة الورقية في مصر.

عبد الغفار شكر: «النبأ» من أوائل الصحف التى تعمل على نشر الحقائق ورفع مستوى الوعى 

وأكد عبد الغفار شكر، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن صحيفة «النبأ» كانت وما زالت من أوائل  الصحف التي تعمل على نشر الحقائق، ورفع مستوى الوعى لدى الشعب، مشيرا إلى أن الدولة المصرية في حاجة ماسة إلى هذا النوع من الصحف في هذه الفترة الدقيقة من تطور مصر، والتي تحيطها العديد من العقبات والتحديات.

وتابع: «بالتالي هو يأمل أن تستمر النبأ في أداء رسالتها في نشر الوعي ورفع مستواه لدى الشعب المصري لكي يكون قادرا على اجتياز هذه العقبات وعلى تجاوز مرحلة التحدي التي تواجهها الدولة المصرية بعد 30 يونيو 2013، وحتى الآن فيما يتعلق بحماية الدولة من الانهيار وتثبيت أركانها وزيادة قدرتها على التنمية وعلى حماية البلاد من المخاطر، لافتا إلى أن استمرار «النبأ» كل هذه السنوات مسألة إيجابية للغاية.  

أخبار ذات صلة

0 تعليق