"الذيابي" : ارتجاع المرئ من أكثر الأمراض تكلفة وهذه العوامل تزيد احتمالية الإصابة به

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

"الذيابي" : ارتجاع المرئ من أكثر الأمراض تكلفة وهذه العوامل تزيد احتمالية الإصابة به

نشر في أزد يوم 01 - 02 - 2019

223374
كشف طبيب الباطنة في مستشفى الحرس الوطني بالرياض الدكتور عبدالله الذيابي، أن ارتجاع المريء من أمراض الجهاز الهضمي المزمنة، ويسببه ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء، ومن أبرز أعراضه: الشعور بحرقان أو ألم بالصدر، والشعور بطعم حامض في الفم، وألم أو صعوبة البلع، والسعال الجاف.
وأكد "الذيابي" أن من مضاعفات استرجاع المريء: تضيق المريء، وزيادة احتمالية الإصابة بسرطان المريء، والتهاب الحنجرة المزمن، وزيادة نوبات الربو.
وأوضح: "يصيب ارتجاع المريء شريحة كبيرة من المجتمع؛ ففي دراسة محلية قرابة 28% من الأفراد في عمر ال20 وحتى40 سنة، عانوا من أعراضه في فترة معينة، وله آثار سلبية متعددة خصوصاً على جودة حياة المريض".
وأضاف: "بسبب شيوع ارتجاع المرئي؛ يُعد من أكثر أمراض الجهاز الهضمي المزمنة تكلفةً، وتشمل هذه التكلفة بأعبائها المرهقة الأفرادَ كالمرضى وذويهم، وكذلك مؤسسات الرعاية الصحية؛ حيث تبلغ قرابة العشرة مليارات دولار سنوياً على الصعيد العالمي؛ بحسب تقرير للمؤسسة الدولية لاضطرابات الجهاز الهضمي".
وتابع: "هناك عدة عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بارتجاع المريء؛ أهمها: السمنة، وفتق الحجاب الحاجز، والحمل، والمشكلات الصحية التي تؤثر على إفراغ المعدة".
وبيّن "الذيابي" أن بعض الأطعمة والمشروبات تهيج أعراض ارتجاع المريء لدى بعض المرضى، وبتجنبها تزول الأعراض، مثل الوجبات الدهنية أو الحارة، الشوكولاتة، المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة، بالإضافة إلى تناول النعناع.. ويتم تشخيص ارتجاع المريء غالباً بناءً على التاريخ المرضي (الأعراض)، وفي الغالب يتم وصف العلاج للمرضى دون الحاجة لإجراء تحاليل محددة.
وأردف: "يلزم إجراء التحاليل في حالات أهمها: عدم وضوح التشخيص، وفي حال وجود أعراض خطيرة مثل: ألم مصاحب للبلع، وصعوبة البلع، وفقدان الوزن بدون اتباع حمية، ووجود نزيف".
وأشار "الذيابي" إلى أن لعلاج ارتجاع المريء عدة طرق، تعتمد على مدى شدة الأعراض ومرات حدوثها خلال الأسبوع؛ منها: تغيير نمط الحياة، وتجنب الأغذية أو المشروبات التي تزيد من الارتجاع، واستخدام أدوية تقلل من حموضة المعدة، وفي الحالات الشديدة التي لا تستجيب للأدوية قد يحتاج المريض إلى التدخل الجراحي.
وبيّن: "يلاحظ استمرار الأعراض لدى قرابة 10 إلى 40% من المرضى بعد استخدام أدوية الحموضة دون تحسن أو تحسن جزئي فقط، ومن أهم أسباب عدم الاستجابة: عدم تناول دواء الحموضة بانتظام وبالطريقة الصحيحة أي 30- 60 دقيقة قبل تناول الإفطار وليس مع الأكل أو بعده".
واختتم قائلاً: "هناك إرشادات هامة يُنصح بأن يتبعها المريض: كإنقاص الوزن إذا كان زائداً، ورفع رأس السرير تقريباً 15- 20سم، والامتناع عن التدخين والكحول، وكذلك تجنب النوم بعد الأكل على الأقل من 2- 3 ساعات".



أخبار ذات صلة

0 تعليق