احتفالية اليوم العالمي لذوي الإعاقة تحت شعار "المستقبل متاح للجميع"

بوابة روز اليوسف 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

احتفالية اليوم العالمي لذوي الإعاقة تحت شعار "المستقبل متاح للجميع"

25 نوفمبر 2019 - 7 : 18

كتب - محمود جودة

تنظم الجمعية المصرية لتقدم الأشخاص ذوي الإعاقة والتوحد، احتفالية اليوم العالمي للإعاقة هذا العام تحت شعار "المستقبل متاح للجميع" يوم الثلاثاء 3 ديسمبر 2019، تحت رعاية وزيرة التضامن الاجتماعي، والمجلس العربي للطفولة والتنمية.

من جانبها، قالت مها هلالي؛ مؤسس ورئيس مجلس إدارة جمعية التقدم، وعضو مجلس إدارة المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، والمقرر المناوب للجنة المرأة ذات الإعاقة بالمجلس القومي للمرأة؛ أن احتفالية الجمعية هذا العام تدور في إطار تنظيم مؤتمر توعوي لترسيخ مفهوم الإتاحة بمختلف مجالاتها لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة؛ وأن احتفال الأمم المتحدة بهذا اليوم بدأ منذ عام ١٩٩٢، وأن الشعار يتبع ما أعلنته الأمم المتحدة لهذا العام.

وأكدت مها هلالي؛ إن شعار "المستقبل متاح للجميع" يعني أنه يجب علينا جميعًا التطلع معاً إلى مستقبل لم تعد فيه الحواجز موجودة، ومن هنا نتصور مستقبلاً انه يمكن للشخص ذو الإعاقة الوصول إلى المرافق العامة بسهولة؛ ويمكنه أيضاً الوصول إلى الشاطئ؛ أو الحصول على وظيفة دون خوف من التمييز السلبي؛ أو الدمج في المدرسة النظامية. 

وأشارت إلى أن هذا اليوم يعد دعوة للالتزام بالرؤية والتقاطع في أهداف التنمية المستدامة؛ فمن السهل إعطاء الأولوية للمساواة والإتاحة للجميع، ولتذكر الأشخاص ذوي الإعاقة في مجتمعاتنا، ودمجهم، والارتقاء بهم ورواياتهم، وإنه شعار متفائل وملتزم. 

وقالت إن اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، يؤكد على أن الشخص ليس "معاقًا" بطبيعته، وأن الإعاقة ليست من سمات الشخص؛ حيث يواجه ما يقدر بمليار شخص في جميع أنحاء العالم نوع من أنواع الإعاقات، ويعانون من الحواجز التي تعيق دمجهم في العديد من الجوانب الرئيسية للمجتمع نتيجة لذلك، لا يتمتع الأشخاص ذوو الإعاقة بالوصول إلى المجتمع، على قدم المساواة مع الآخرين، بما في ذلك مجالات النقل والتوظيف والتعليم، وكذلك المشاركة الاجتماعية والسياسية، ويعد الحق في المشاركة في الحياة العامة أمرًا ضروريًا، للحد من أوجه عدم المساواة في المجتمع.

ولذلك يأتي اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، للتأكد من تحديد العوائق البيئية والاجتماعية، ومساعدة الجميع على العمل معًا للتغلب عليها، فقد لا نستطيع التخلص من القصور أو الخلل لدى الشخص، ولكن بالتغلب على العوائق نستطيع تقليل أثر الإعاقة، وزيادة مشاركته المجتمعية.

 

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق