الإمارات والوصل.. "المأزق"!

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

يعيش الفريقان موسماً سيئاً على صعيد الدوري، وتطاردهما الدوامة، وإن كان «الفهود» أفضل حالاً، ولكن ترتيبه لا يليق بالوصل صاحب «الجولات والصولات»، والنقاط الثلاث تكتسي أهمية قصوى، على الأقل قبل فترة التوقف وإعادة ترتيب الأوراق.
جاءت بداية الدور الثاني لتمنح الفريقين «ومضات» لاستعادة النتائج الجيدة، وبالتالي احتلال مركز يليق بقيمة «الأصفر» و«الأخضر»، وخلال ثلاث جولات نجح «الفهود» في حصد ست نقاط، بالفوز على دبا الفجيرة والوحدة، وبينهما الخسارة أمام بني ياس، ويقفز إلى المركز الحادي عشر، ولكن المهمة لم تنته بعد، والمخاوف باقية على مستقبل «الفهود»، إلا أن الفريق قادر على إنقاذ نفسه والابتعاد عن الدوامة التي تطارد «الصقور» بكل قوة، يكفي أن الفريق يحتل المركز قبل الأخير، واكتفى في الجولات الثلاث الماضية بحصد ثلاث نقاط من ثلاثة تعادلات.
يعتبر موقف «الصقور» في غاية التعقيد لأنه يحتل المركز قبل الأخير، ويريد إنقاذ نفسه قبل فوات الأوان، لأن قطار المسابقة يمضي بسرعته القصوى، سواء بالنسبة لأهل القمة أو الفرق التي تصارع من أجل البقاء.
جمع الإمارات 12 نقطة من 16 مباراة وضعته في المركز قبل الأخير، وجعلته أمام مخاوف كبيرة بسبب الوضع الصعب الذي يتسبب بضغوط نفسية هائلة في اللاعبين، بينما حصد الوصل 17 نقطة بالمركز الحادي عشر مع حالة من القلق وسط الجماهير بسبب هذا التراجع الذي لا يعبر عن الواقع الجيد الموجود بالفريق، الأمر الذي يؤدي إلى رفع الإثارة في لقاء اليوم للخروج بالنقاط الثلاث التي تمثل أفضل نتيجة لكليهما قبل توقف الدوري بعد هذه الجولة بما يسمح للمدربين بالكثير من الأمور التي قد تعيد التوازن المطلوب للفريقين.
ولن تقتصر المواجهة بين اللاعبين فقط اليوم، لأنها فنية أيضاً بين التونسي جلال قادري، مدرب «الصقور» والروماني ريجيكامب مدرب «الإمبراطور» بطبيعة الوضع على الأرض، في ظل توافر الخيارات المطلوبة من العناصر التي يمكن أن تشكل الفوارق المطلوبة، خصوصاً على المستوى الهجومي، الأمر الذي يعني أن المدافعين أمام واقع صعب، يحتم عليهم التركيز العالي، وذلك بوجود الفرنسي دياباتي ووليد عنبر والتونسي صابر خليفة بصفوف «الصقور»، بينما يبرز الثلاثي الخطير فابيو ليما وفينسيوس دي ليما وكايو في الوصل.
ويراهن جلال قادري على تطور الفريق منذ انطلاق الدور الثاني بلقاء العين واتحاد كلباء ودبا الفجيرة، رغم أن الفريق فشل في الفوز، واكتفى بالتعادل، وسط حسرة كبيرة على نتيجة مواجهتي اتحاد كلباء ودبا الفجيرة، لأنه صاحب الأفضلية في هز الشباك، قبل أن تسبب الدقيقة 90 في التعادل.
وفي المقابل يرغب ريجيكامب بواقع إيجابي يكون أفضل تعويض عن الخروج من سباق التأهل إلى الدور نصف النهائي بكأس زايد للأندية الأبطال لتأكيد تماسك الفريق، إثر العروض القوية في البطولة العربية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق