نتانياهو يواجه مصيره ةتوقعات بخسارة حزبه الانتخابات

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تزداد مخاوف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، من مواجهة مصير سلفه إيهود أولمرت والذي أطاحت به قضايا فساد من منصبه وأودعته السجن أعواماً. ونتانياهو الذي يواجه 3 قضايا فساد هي "الرشوة، وخيانة الأمانة، والاحتيال"، أصبح مستقبله السياسي على المحك بعد أن قرر المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية توجيه لائحة اتهام ضده.

وفي هذا السياق، يقول المختص في الشأن الإسرائيلي، عمر جعارة، إن "نتانياهو قد يواجه بنسبة كبيرة مصير سلفه أولمرت، خاصة في ظل عجزه على حشد الدعم الكبير لحزب الليكود، وفي ضمان النجاح في الانتخابات المقبلة".

وأوضح جعارة، في حديث خاص لـ 24، أن "نتانياهو يعلق آمالاً كبيراً على نجاحه في الانتخابات المقبلة، إلا أن ظهور شخصيات سياسية وعسكرية جديدة قلصت تلك الفرص"، لافتاً إلى أن نتانياهو سيضطر للتنازل لحلفائه السابقين من اليمين الإسرائيلي للنجاة.

وأضاف جعارة، أن "نتانياهو يعتبر نجاحه في الانتخابات الفرصة الأمثل للنجاة من التهم الثلاث، كما أن قرار المستشار القضائي الإسرائيلي في هذا التوقيت سيؤثر بشكل كبير على الناخب الإسرائيلي وسيؤدي إلى إضعاف نتانياهو وحزبه".

وأكد جعارة، أن نتانياهو سيتوجه الآن لحلفائه من اليمين والأحزاب الدينية المتشددة، ليطالبهم بمزيد من الدعم، الأمر الذي قد يُنتج تحالفات وقوائم انتخابية جديدة، لكنها ستجبر نتنياهو للرضوخ لطلبات تلك الأحزاب خاصةً المتشددة منها.

ولفت جعارة، إلى أن نتانياهو إذا فشل في ذلك فإن مستقبله السياسي أصبح في حكم المعدوم، وسيؤدي خروجه من الحكومة إلى التحقيق معه وربما سجنه، إلى جانب فتح قضايا أخرى تتعلق بفساد زوجته واستغلالها لمنصب زوجها.

ومن ناحيته، قال المحلل السياسي سعد بشارات، إن "استطلاعات الرأي الإسرائيلية الأخيرة تظهر تراجع نتانياهو وحزب الليكود الذي يتزعمه، الأمر الذي يؤكد أن مصير نتانياهو بات محكوماً بالفشل".

وأوضح بشارات، في تصريح خاص لـ 24، أن "من الواضح أن زعامة حزب الليكود للحكومة الإسرائيلية باتت في أيامها الأخيرة"، مشدداً على أن القضايا التي تلاحق نتانياهو ستؤثر بشكل كبير على حزبه.

وأضاف أنه "من غير الواضح توجه الرأي العام الإسرائيلي في الوقت الراهن، إلا أن معظم استطلاعات الرأي كشفت توجهاً جديداً لدى الناخب الإسرائيلي بعيداً عن نتانياهو وحزبه".

وأشار بشارات، إلى أن إسرائيل بعد انتخابات الكنيست المقبلة ستفرز قيادةً جديدةً، ستكون على الأرجح من الشخصيات السياسية والعسكرية التي ظهرت أخيراً، متابعاً "يبدو أن على نتانياهو الاستعداد للدفاع عن نفسه ومواجهة السجن بدل السعي خلف منصب رئاسة الوزراء مجدداً".

أخبار ذات صلة

0 تعليق