فصائل التسوية تمنع رتلاً للميليشيات الإيرانية من الدخول إلى ريف درعا

البوابة العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عملت إيران منذ سيطرة النظام السوري على المنطقة الجنوبية في تموز الماضي، على تكثيف جهودها الرامية لبسط سيطرتها على أكبر جزء ممكن من قرى وبلدات درعا

منعت فصائل التسوية في درعا رتلاً للميليشيات الإيرانية يحمل عَلَم النظام السوري من الدخول إلى منطقة حوض اليرموك في الريف الغربي بهدف التمركز فيها.

وذكرت مصادر إعلامية أن فصائل التسوية في حوض اليرموك والمنضوية في صفوف الأمن العسكري منعت أربع حافلات تقل عناصر من ميليشيات حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني من الدخول إلى المنطقة، مشيرةً إلى أن الرتل كان يحمل عَلَم النظام السوري والعناصر داخله يرتدون اللباس العسكري لجيش الأسد.

وأوضحت المصادر أنه عندما تم إيقاف الرتل على أحد حواجز المنطقة ادعى مسؤولوه أنهم يتبعون للفرقة السابعة وجاؤوا بطلبٍ من المخابرات الجوية للعمل في مناطق الجزيرة وجملة وكويّا في حوض اليرموك، قبل أن يتم اكتشاف أمرهم وإجبارهم على العودة إلى القنيطرة.

وعملت إيران منذ سيطرة النظام السوري على المنطقة الجنوبية في تموز الماضي، على تكثيف جهودها الرامية لبسط سيطرتها على أكبر جزء ممكن من قرى وبلدات درعا، وذلك من خلال نشر التشيُّع وتجنيد الشباب ضمن صفوف الميليشيات التابعة لها، فضلاً عن إنشائها لعدة قواعد عسكرية في القنيطرة ومنطقة اللجاة.

تتنكر المليشيات التي تدعمها إيران بزي قوات النظام، بحسب ما جاء على لسان المعارضة، في محاولة لتجنب الضربات العسكرية التي تنفذها إسرائيل على الأهداف الإيرانية في سوريا.
إسرائيل التي أكدت أنها لن تسمح للقوات الموالية لإيران بالتمركز بالقرب من حدودها، هي اليوم تراقب الوضع عن كثب، خصوصاً بعد استعداد النظام وحلفائه لشنّ حملة عسكرية لمحاربة الثوار جنوب غرب سوريا.
بعد أن بدأت القوافل العسكرية التي تضم مقاتلين من حزب الله اللبناني والمليشيات الأخرى المدعومة من إيران بالانسحاب من كل من محافظتي درعا والقنيطرة جنوب غرب إسرائيل، إلا أنها سرعان ما عادت مرتدية الزي العسكري الذي يرتديه مقاتلو النظام ورافعة أعلامه بحسب ما جاء على لسان العديد من قادة الثوار. كما يقول أحد القادة إن القوافل التي عادت كانت محملة بالصواريخ والقذائف.

يُذكر أن الخلافات بين الميليشيات المرتبطة بروسيا وتلك المرتبطة بإيران بدأت بالظهور تدريجياً في درعا مع أخذها لمنحى تصعيدي، وكان آخرها مهاجمة عناصر من ميليشيا الفيلق الخامس وآخرين من الشرطة العسكرية الروسية لحاجز أمن الدولة في بلدة صور شرقي المدينة وقاموا بإهانة العناصر والضباط المتواجدين عليه.

أخبار ذات صلة

0 تعليق