اليمن: "الخدمات الأساسية على شفير الانهيار"

عرب 48 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

باتت الخدمات الأساسية في اليمن، على شفير الانهيار التام مع دخول الحرب في البلاد عامها الخامس، إذ إن انقطاع المرتبات، أدى إلــى إغـلاق أو تخفيض ساعات عمـل بعـض المرافـق الحيويـة كالمنشآت الصحية والمدارس ومرافـق الميـاه، والصرف الصحـي، وغيرها مــن الخدمــات الاجتماعيــة الأساسية، وفق ما قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، يوم الأحد.

وأفادت المنظمة بتوقف دفع رواتب أكثر مــن 1.25 مليــون موظـف حكومـي، بمـن فيهـم الأطبـاء والأخصائيـون الاجتماعيـون وغيرهـم مـن العاملين فــي القطــاع العــام منــذ أكثــر مــن عاميــن ونصــف، مبينة أن "الخدمـات العامـة الأساسـية في البلاد، علـى شـفير الانهيـار التـام، إذ لـم يعـد هنـاك سـوى 51% مـن إجمالـي المرافــق الصحية ما تزال تعمل بشكل كامل رغــم أنهــا تعاني مــن نقــص حاد فــي الأدوية والمعدات والموظفين".

وقالت المنظمة: "دفعت الحرب بقـوة صحــة المجتمــع والرعايــة التوليديـة إلـى خـط المواجهـة مـع تزايـد أعـداد الوفيات بيــن المدنييــن المرتبطــة مباشــرة بنقــص المــوارد"ـ كما ارتفــع معــدل وفيــات الأمهــات بشكل حاد خلال الحرب، مــن خمــس وفيــات فــي اليــوم عــام 2013، إلى 12 حالــة وفــاة في عام 2018، وفق ما أوردت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وبيّن التقرير، أن هذه الأرقام المجــردة لهــا عواقــب أخــرى، فعندمــا تمــوت الأم فــإن ذلــك يزيــد بشــكل كبيــر مــن خطــر وفــاة أطفالهــا، وأشار إلى أن الأطفال الذيــن فقــدوا أمهاتهم غالبـا مــا يواجهــون فرصـة ضئيلة للبقـاء.

وقال التقرير إن طفـلا واحـدا مـن بيـن كل 30 طفـلا، يموت خلال الشهر الأول من ولادتهم، فالرضيع الذي فقد أمه تكون مخاطـر وفاتـه عاليـة، بشـكل مباشـر بسـبب سـوء التغذيـة أو بشـكل غيـر مباشـر مـن خـلال زيـادة التعـرض للعـدوى.

وطالبت يونيسـف كافـة أطـراف النـزاع والمجتمـع الدولـي، بوقف الحرب، والحفاظ على نظام الرعاية الصحية قيد الخدمة، وزيادة الموارد، إضافة إلى تحسين السلوكيات المعززة للصحة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق