"قسد" تنفي توقيعها اتفاقا لتسليم قرى في الرقة إلى دمشق

البوابة العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نفت "قوات سوريا الديمقراطية"، في بيان مساء اليوم الأربعاء، توقيعها اتفاقا مع الجيش السوري لتسليم بعض القرى في ريف مدينة الرقة.

وقالت "قسد" في بيانها إن "بعض وسائل الإعلام تداولت خبرا يدعي توقيع اتفاق بين قواتنا وبين النظام السوري لتسليم بعض القرى في ريف مدينة الرقة للسلطات السورية ".

وأضافت "قوات سوريا الديمقراطية" أن "وسائل الإعلام فسرت ذلك بأنه رد على الاتفاق التركي الأمريكي حول المنطقة الآمنة".

واختتمت بيانها بالقول: "إننا في قوات سوريا الديمقراطية وفي الوقت الذي ننفي هذا الخبر جملة وتفصيلا، نهيب بوسائل الإعلام الدقة في تداول الأخبار والبحث عن المصادر الحقيقية التي تؤكد أو تنفي مضامين أخبارها".

المنطقة الآمنة شمال سوريا

من جهة ثانية اعتبر القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، اليوم الأربعاء، أن ما يسمى بـ "المنطقة الآمنة" شمال سوريا، يجب أن يشمل كل منطقة ما بين نهري دجلة والفرات، تحسبا من أي هجوم تركي محتمل

وأضاف القائد العام لـ "قسد"، مظلوم عبدي، أن "تركيا تجري مباحثات غير مباشرة وأن المباحثات في هذا الصدد لم تعط نتيجة بعد"، وأضاف: "نحن نستمر في المباحثات للوصول إلى صيغة".

وقال عبدي إن "المنطقة الآمنة، وفق التصور التركي، ستمتد ما بين منطقتي كري سبي/تل أبيض وسري كانية، لكن قوات سوريا الديمقراطية طالبت الأطراف بأن تشمل كل المنطقة ما بين نهري دجلة والفرات".

يأتي ذلك، بعيد إعلان وزارة الدفاع التركية اليوم، بدء تحليق طائرات بدون طيار شمالي سوريا في إطار جهود تأسيس "المنطقة الآمنة" في ضوء التفاهم مع واشنطن.

وبدأ الوفد الأمريكي إنشاء البنية التحتية لمركز العمليات المشترك الخاص بإدارة "المنطقة الآمنة" بشمال سوريا في ولاية أورفا في شمال شرقي تركيا.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية سابقا أنها توصلت إلى اتفاق مع الجانب التركي على "آلية أمنية" تبدد مخاوف أنقرة، كما ستدفع قوات سوريا الديمقراطية إلى التركيز على حماية المنطقة من تنظيم (داعش)، بدلا من أن تنشغل باحتمال حدوث هجوم تركي، وفي الوقت نفسه ستساهم في حماية أمن شمال شرق سوريا.

وتوصل الجانبان الأمريكي والتركي، إلى اتفاق بعد مفاوضات عسيرة حول ما يسمى بـ "المنطقة الآمنة" شمال سوريا، حيث أن واشنطن تقدر عمق المنطقة ما بين 5 إلى 14 كيلومترا، بينما تصر تركيا على أن تتراوح ما بين 30 و40 كيلومترا، كما يختلف الجانبان بشأن مصير القوات الكردية في المنطقة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق