الرياض تقود اجتماعاً طارئاً للرد على خطة نتنياهو.. أبرز ما قالت الصحف السعودية

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
  • عكاظ: قمة مصرية قبرصية يونانية الشهر المقبل في القاهرة
  • الشرق الأوسط: خادم الحرمين يأمر بترقية وتعيين أعضاء جدد في النيابة العامة
  • واس: ترمب يحذّر إيران من أن تخصيبها لليورانيوم سيكون خطيرًا جدًا عليها
  • سبق: بدعوة من السعودية... اجتماع طارئ للتعاون الإسلامي ردًا على خطة نتنياهو

اهتمت الصحف السعودية اليوم الخميس بنشر العديد من الموضوعات وتصدر ذلك أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أصدر أمرا ملكيا يقضي بترقية 68 عضوا من أعضاء النيابة العامة إلى مرتبة رئيس دائرة تحقيق وادعاء «أ».

وقالت "الشرق الأوسط" أن الشيخ سعود المعجب النائب العام، ثمن صدور الأمر الملكي، مؤكدًا أنه يأتي في إطار الدعم غير المحدود من خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، لجهاز النيابة العامة، وبما يعمق من طبيعة العمل القضائي في النيابة العامة وفقًا لتطلعات القيادة.

من جانب آخر، استقبل خادم الحرمين الشريفين في قصر السلام بجدة أمس، الأمراء والعلماء، وجمعًا من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه.

وقالت "عكاظ" أن وزير الدفاع القبرصي سافاس أنجيليديس، أعلن، أن القمة الثلاثية المقبلة بين قبرص واليونان ومصر سوف تعقد في 8 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وستستضيفها مصر.

ويشارك في القمة، التي يترأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، كل من الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس، ورئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس.

وجاءت تصريحات أنجيليديس، بعد لقاء مع الرئيس نيكوس أناستاسياديس، الذي استقبل وزير الدفاع المصري الفريق أول محمد أحمد زكي، الموجود في قبرص. وقال أنجيليديس إنه يجري دعم وتوطيد العلاقات بين نيقوسيا والقاهرة حول قضايا الدفاع والأمن. مشيرًا إلى التعاون الوثيق بين البلدين في مجال تبادل المعلومات حول الإرهاب وأمن الطاقة.

وأوضح أنجيليديس أنه تقرر في سياق الاجتماع، الذي شاركت فيه سفيرة مصر بنيقوسيا، مي طه خليل، تحديد موعد الاجتماع الثلاثي التالي في 8 أكتوبر بمصر.

وقالت "سبق" أن منظمة التعاون الإسلامي، أعلنت عقد اجتماع استثنائي على مستوى وزراء الخارجية الأحد المقبل بطلب من السعودية؛ لبحث التصعيد الإسرائيلي المتمثل في عزم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، «فرض السيادة على جميع مناطق غور الأردن وشمال البحر الميت والمستوطنات بالضفة الغربية في حال إعادة انتخابه».

وشددت «التعاون الإسلامي» في بيان أمس، على أن هذا «الإعلان الخطير يشكل اعتداءً جديدًا على حقوق الشعب الفلسطيني، وانتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما فيها قرارا مجلس الأمن الدولي 242 و338».

وقالت "واس" أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حذر إيران، من أن تخصيبها اليورانيوم «سيكون خطيرًا جدًا عليها»، في حين بقي موقفه ملتبسًا حيال القضية الحساسة المتمثلة في احتمال رفع العقوبات تمهيدًا لاجتماع مع نظيره حسن روحاني.

وكرر ترمب موقفه من احتمالات عقد لقاء مع نظيره الإيراني على هامش اجتماعات الأمم المتحدة بنيويورك، أواخر الشهر الحالي، موضحًا أن إيران ترغب في التوصل إلى صفقة، وقال داخل المكتب البيضاوي، أمس: «نرغب في التوصل إلى صفقة مع إيران، وإذ لم يتم إبرام الصفقة فلا بأس».

وفي رده على أسئلة الصحفيين حول إمكانية تخفيف العقوبات على إيران تمهيدًا للقاء روحاني قال: «سنري ما سيحدث».

وأوضح الرئيس الأميركي أن الأوضاع في إيران مختلفة عما كانت عليه منذ عامين ونصف العام، وقال: «أعتقد أنهم يريدون إبرام اتفاق، وموقفهم يزداد سوءًا، وعليهم أن يعرفوا أننا لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وعليهم التفكير جديًا في خطوة تخصيب اليورانيوم لأن الإقدام على هذه الخطوة سيكون خطيرًا جدًا عليهم».

أخبار ذات صلة

0 تعليق