كشف خفايا مقتل إسراء غريب.. النيابة العامة تزيل غموض اللحظات الأخيرة

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
قصور حاد في الجهاز التنفسي، نتيجة ضرب عنيف نتج عنه وجود كدمات وجروح في الوجه ومادة كيميائية بالجسم وتورم بالرئتين واحتقان بالأوعية الدموية".. هكذا وصف الطبي الشرعي والنيابة العامة الفلسيطينية بالتفاصيل المضاعفات التي تعرضت لها الشابة إسراء غريب وأدت إلى مقتلها، في قضية أثارت الرأي العام الفلسطيني والعربي.

كشف النائب العام الفلسطيني، أكرم الخطيب، أن هناك 3 أشخاص متورطين في قتل الشابة إسراء غريب، سيتم عرضهم على المحكمة، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام فلسطينية.

وقال النائب العام الفلسطيني، إن الشابة إسراء غريب قتلت، نتيجة الضرب، ولا صحة للادعاءات أنها سقطت من شرفة شقتها.

وأكد النائب العام الفلسطيني، أن العنف الذي تعرضت له المغدورة إسراء غريب، لم يكن على ما يسمى "قضية شرف"، وسيتم توضيح جميع الأمور في لائحة الاتهام.

وأوضح النائب العام الفلسطيني، أن سبب وفاة إسراء غريب، هو قصور حاد في الجهاز التنفسي، نتيجة ما تعرضت له من ضرب وعنف.

ولفت النائب العام الفلسطيني، إلى أن ما تعرضت له إسراء غريب، هو عنف أسرى وضرب، ولكنها لم تتحدث للأسف عن ذلك، مبينا أن التسجيل الصوتي المنتشر، ناتج عن دمج صوتين مختلفين.

وأكد النائب العام الفلسطيني، أنه ستتم إحالة المتهمين الثلاثة "م. ص" و"ب. غ" و"أ. غ" بتهمة قتل الشابة إسراء غريب إلى المحكمة.

كشف تقرير للطب العدلي الفلسطينية أن إسراء غريب، الفتاة الفلسطينية التي توفيت في ظروف غامضة، كانت قد تعرضت "لعنف خارجي" نتج عنه وجود كدمات وجروح على جسم الفتاة.

وخلص التقرير الذي نشرته وسائل إعلام فلسطينية عن نتائج تشريح جثة الفتاة، إلى أن سبب وفاتها قصور حاد في الجهاز التنفسي "نتيجة لمضاعفات الإصابات المتعددة التي تعرضت لها".

وجاء في التقرير "تبين خلال الكشف الظاهري والصفة التشريحية وجود كدمات حديثة وقديمة وبأحجام مختلفة على مناطق متعددة من الجسم بالإضافة لوجود جرح رضي في طور الشفاء في الناحية اليمنى للجبهة وسحجات في طور الالتئام في الوجه والشفتين والأطراف العلوية والسفلية وهي ناتجة عن عنف خارجي على الجسم".

وتحدث التقرير عن وجود مادة كيميائية و"تورم الرئتين واحتقان الأوعية الدموية".

وأعلنت وفاة الشابة إسراء غريب في 22 أغسطس، وقالت عائلتها إنها ماتت "جراء تعرضها لنوبة قلبية إثر حادث سقوط بفناء المنزل، نتيجة معانتها من اضطرابات عقلية" وفق مصادر إعلام فلسطينية.

وبعد أيام، نشرت تسجيلات في مواقع التواصل الاجتماعي زعمت تعرضها لحالة عنف شديد من أسرتها.

​وذكر التقرير الطبي أن "الفتاة كانت تشكو من ألم أسفل الظهر وتبين بالفحص وجود جرح قطعي يقع بشكل عمودي على الحاجب الأيمن وكدمات قديمة وحديثة على الأطراف العلوية، كما تبين إصابتها في الأربطة، وكدمات وكسور في المعصم ناتجة عن عنف خارجي على الجسم".

وأشار إلى أن "إصابة إسراء، بكدمات في فروة الرأس، وأن عظام الجمجمة خالية من الكسور"، موضحا "وجود احتقان في الأوعية الدموية، ومناطق نزف في النسيج الرئوي واحتقان في الكليتين والطحال".

وأوضح التقرير أن إسراء غريب "خالية من الإصابات في العضلات الصدرية، كما هو الحال في الأضلاع أيضا، الذي تبين أنها لا تعاني من كسور".

وأضاف التقرير أن "قلب الفتاة لم يعان من الإصابات، وكانت صمامات القلب والحجرات القلبية طبيعية، ودون أي تغيرات مرضية أو تشوهات".

وقال التقرير:"إن سبب وفاة إسراء غريب هو قصور حاد في الجهاز التنفسي نتيجة تجمع الهواء في المنصف والأنسجة تحت الجلد في الصدر نتيجة لمضاعفات الإصابات المتعددة التي تعرضت لها الفتاة".

تعود بداية القصة عندما توفيت إسراء ناصر غريب من بلدة بيت ساحور قضاء بيت لحم، في فلسطين، قيل إنها فارقت الحياة إثر تعرضها لنوبة قلبية، لكن هناك روايتين للوفاة.

الأولى، إن أخاها قتلها عمدا بعد تعذيبها وذلك اعتمادا على مقطع فيديو ومعلومات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

والثانية، تقول إن الوفاة طبيعية إثر اضطرابات عقلية، إذ أصدرت عائلة الشابة بيانا نشر على عدد من المواقع الفلسطينية نفت فيه الاتهامات التي يتم تناقلها عبر شبكات التواصل الاجتماعي ووصفوها بـ "الشائعات المغرضة".

أخبار ذات صلة

0 تعليق