الحرب في سوريا| الصحف الإماراتية تدين العملية العسكرية التركية بسوريا

أخبار اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

استنكرت الصحف الإماراتية، العملية العسكرية التي نفذتها تركيا في شمال شرقي سوريا، أمس، وقالت : إن الرئيس التركي يعتزم احتلال مناطق واسعة من شمال سوريا بحجة إبعاد قوات (سوريا الديمقراطية) "قسد" عن الحدود الجنوبية لتركيا، وإيواء ثلاثة ملايين لاجئ استغلتهم تركيا للمتاجرة والضغط لابتزاز أوروبا.

ووصفت الصحف الإماراتية الصادرة، اليوم الخميس، تركيا بأنها تدفع المنطقة مجدداً للاشتعال وتعيد استنساخ (داعش)، ومن يدفع الثمن في النهاية الشعب السوري بكل طوائفه وأعراقه، وليس الأكراد فحسب، والخطر الآن هو وحدة التراب السوري التي باتت جدياً مهددة.

ونفت صحيفة (الاتحاد) تأييد أي دولة في العالم للعدوان التركي على سوريا حيث صدرت دعوات من معظم الدول، بما في ذلك "حلفاء تركيا"، مطالبة تركيا بعدم القيام بهذه العملية لاعتبارات كثيرة ، أهمها المخاوف من مأساة نزوح جديدة، والمخاطر بعودة تنظيم (داعش) الإرهابي الذي تم القضاء عليه بعد معارك دامية في المنطقة.

وشددت على أن الإمارات كانت واضحة في إدانة العدوان التركي لما يمثله من تطور خطير واعتداء صارخ غير مقبول على سيادة دولة عربية شقيقة بما يتنافى مع قواعد القانون الدولي، ويهدد الأمن القومي العربي والأمن والسلم الدوليين، محذرةً من تبعاته ليس على وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية فحسب، وإنما أيضاً على مسار العملية السياسية.

بدورها، قالت صحيفة (الوطن): إن العدوان التركي على شمال سوريا يأتي ضمن مخطط يعود لبداية الأزمة السورية بحجج واهية وأسماء متعددة أبرزها (المنطقة الآمنة) ولكنها في حقيقتها لم تكن إلا أطماعاً تاريخية يحاول أردوغان تحقيقها، واليوم يقوم بها للهروب من أزماته الداخلية المتفاقمة، ومنها تدني قيمة سعر صرف الليرة التركية والاستياء الشعبي والمعارضة التي تتسع وتمت ترجمة قوتها عبر صناديق الانتخابات البلدية قبل شهور عندما تعرض حزب (العدالة والتنمية) لهزيمة مذلة في كل من إسطنبول وأنقرة، فضلاً عن ما يشهده من تصدعات وتشققات.

واختتمت "العالم يريد حلاً لأزمة سوريا وليس إعادتها إلى نقطة الصفر أو التسبب لها بالمزيد من المآسي والويلات، وبالتالي لا يمكن أن يكون للعدوان التركي أي شرعية حتى وإن حاول فرضها بقوة الأمر الواقع".

أخبار ذات صلة

0 تعليق