ماكرون: يجب زيادة الضغط على تركيا حتى توقف العدوان العسكري في سوريا

الوطن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الأربعاء، أنه يجب زيادة الضغط على تركيا حتى توقف العدوان العسكري على شمال سوريا، مضيفا، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مدينة تولوز الفرنسية، وفقا لقناة "روسيا اليوم" الإخبارية: "أعلنا إدانة العملية التركية في سوريا، والخطوات المفيدة التي نريد أن نقوم بها تتمثل في إقناع شركائنا الأمريكيين بضرورة وقف هذا الهجوم ومنع وقوع أي تصعيد".

وأوضح ماكرون: "أننا في المناقشات التي نجريها مع تركيا من جانب، ومع روسيا وإيران، اللتين تلعبان دورًا رئيسيًا في المنطقة ومع شركائنا الأوروبيين من الجانب الآخر، أشرنا إلى ضرورة زيادة الضغط على تركيا لكي توقف هذه العملية".

وأصدر ماكرون وميركل بيانًا مشتركًا في ختام لقائهما، أدانا فيه العدوان التركي، ودعا أنقرة إلى إعادة النظر في موقفها، معتبرين أن العمل العسكري أحادي الجانب بشمال شرقي سوريا يقوض تقدم التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي، الذي تعتبر فرنسا وألمانيا وتركيا أطرافا فيه".

وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق، نظيره التركي رجب طيب أردوغان بفرض "عقوبات مدمرة" على بلاده، في حال لم ينجح اللقاء المزمع أن يجمع أردوغان، بمايك بنس نائب الرئيس الأمريكي في وقت لاحق.

وتشن تركيا عدوانًا عسكريًا، بدأ الأربعاء الماضي، على الشمال السوري؛ ما أسفر عن حملة إدانات دولية واسعة للعدوان التركي، فيما حذرت عدة دول من أن العدوان على شمال شرق سوريا قد يحيي خطر تنظيم "داعش" الإرهابي في المنطقة، كما أعلنت دول أوربية تعليق صادرات السلاح إلى تركيا على خلفية هذا العدوان.

من جانهب، أعلن ممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، أن مسألة ضمان سيادة سوريا ووحدة أراضيها ستناقش خلال لقاء الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، وقال  للصحفيين، أمس الأربعاء، وفقا لقناة "روسيا اليوم" الإخبارية الروسية: "تعلمون أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على تواصل مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان  لقد تحدثا سابقًا وتحدثا اليوم، وسيزور الرئيس أردوغان موسكو قريبا"، وأضاف: "بالطبع، هذه المسألة ستتم مناقشتها هناك، الطرف التركي يقول لنا بأنهم سيحترمون سيادة سوريا ووحدة أراضيها، والهدف النهائي هو الحصول على ضمانات".

وكان الرئيسان الروسي والتركي أكدا خلال اتصال هاتفي أمس، التزامهما بضمان وحدة الأراضي السورية، وشددا على ضرورة منع أي صدام بين الجيشين السوري والتركي، وأكدت الرئاسية الروسية "الكرملين"، أن الرئيس الروسي وجه دعوة لنظيره التركي لزيارة روسيا في الأيام القادمة، وأنه قبل الدعوة.

 

وكان مشروع قرار صادر عن مجلس النواب الأمريكي، أمس الأربعاء،  طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضرورة الوقف الفوري لعدوانه الذي بدأه من جانب واحد شمال شرق سوريا ، كما دعا واشنطن إلى مواصلة دعم تجمعات الأكراد في سوريا من خلال المساعدات الإنسانية ، على أن تقدم إلى المشردين والمتضررين على السواء من أعمال العنف في سوريا.

وطالب مشروع القرار كذلك بضرورة وضع خطة واضحة ومحددة الملامح لانزال الهزيمة بعناصر تنظيم "داعش" الإرهابي على أن تعمل الولايات المتحدة على ضمان التزام القوات التركية بضبط النفس واحترام الاتفاقيات القائمة المتعلقة بسوريا، فيما   أشارت شبكة "سي إن إن"الإخبارية الأمريكية،  إلى أن مشروع القرار حظى بتأييد حزبي داخل مجلسي الكونجرس "الشيوخ والنواب"  حيث من المنتظر بوصفه قرارًا "مشتركًا" أن يعرض لاحقًا على مجلس الشيوخ الأمريكي للتصويت عليه.

أخبار ذات صلة

0 تعليق