رئيس المنتدى الإسلامي الأمريكي للديمقراطية: مصالح جديدة لأردوغان مع بوتين والأسد (فيديو)

إرم نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف رئيس المنتدى الإسلامي الأمريكي للديمقراطية الدكتور زهدي جاسر عن مصالح جديدة يسعى إليها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيريه الروسي فلاديمير بوتين وبشار الأسد.

وقال، لـ“إرم نيوز“: إن مقتل زعيم تنظيم ”داعش“ أبو بكر البغدادي ”يُعد ضربة قاسية للتنظيم الإرهابي، لكنه لا يعني نهاية التطرف، الذي يظهر عبر الأجيال بأشكال مختلفة“.

وأوضح أنه ”نسمع حاليًا عن عزم التنظيم تعيين بديل عن البغدادي، وهو من القياديين السابقين لحزب البعث في العراق“، معلقًا على ذلك: ”من الساخر أن نرى حزب البعث هو العمود الفقري الجهادية المتطرفة الجديدة اليوم في المنطقة“.

ويرى الدكتور جاسر، وهو ضابط سابق في البحرية الأمريكية، ”أن العثور على البغدادي في منطقة في إدلب قريبة من الحدود التركية يشير إلى أن تركيا من خلال كل ما فعلته في سورية لم تكن إلا مغذيًا لانتشار التطرف والإرهاب، خاصة بعد حملتها في سورية التي جاءت بعد موت الثورة السورية“.

وأشار إلى أن ”أردوغان أدار ظهره للمعارضة، وبدأ يبحث عن مصالحة مع روسيا والأسد، مهددًا أوروبا بإرسال 3 ملايين لاجئ إلى أراضيهم في حال لم يدعموا حملته“.

وبين الدكتور جاسر أن ”أردوغان سعى إلى إحياء العلاقة القديمة مع نظام الأسد وروسيا، تحت هدف مشترك وهو إبادة الأكراد، الذين فشل الأسد في التقدم في مناطقهم، وبالتالي عودة الأسد إلى مناطقهم وإعلانه الانتصار، وهو أمر مغرٍ لدمشق وإيران، الذي على إثره تم التوصل إلى التوافق بين كل تلك القوى على دعم الغزو التركي لسورية“.

وأكد أن ”دعاية الأسد المصورة في إدلب تزامنًا مع الحملة التركية ليست مصادفة، بل تدل على تنسيق وتوافق كبيرين بين القوى، كما أن عملية قتل البغدادي كان مخططًا لها قبل 3 إلى 4 أشهر، وكادت الحملة التركية في سورية أن تؤخرها“.

وأضاف الدكتور جاسر أن ”المعلومة التي أدت إلى اكتشاف البغدادي كانت عبر جندي كردي سري تمكن من التقرّب إلى البغدادي في إدلب والحصول على ملابسه الداخلية وإرسالها لفحص (DNA) للتأكد إذا ما كان هذا الشخص هو البغدادي فعلًا“.

وتابع قائلًا: ”صحيح أن الأكراد يملكون في صفوفهم قوات يسارية شيوعية راديكالية، ولكن بالنسبة للولايات المتحدة فإنهم أفضل حلفاء وجدتهم أمريكا على الأرض السورية لمقاتلة التطرف، ولم يُقتل جندي أمريكي واحد تواجد بالقرب من الأكراد“.

ويرى الدكتور جاسر أن ”الوضع السوري برمته كان مفاجئًا، إذ كان من المتوقع أن يسقط الأسد في غضون 3 أو 4 سنوات، ولكن الدعم الإيراني والروسي المكثف له جعل إسقاطه من قبل المعارضة السورية أمرًا مستحيلًا“.

ولفت إلى أن “ ذهاب الفصائل المعارضة نحو التشدد والفرقة الشديدة ليبقى أمل وحيد بزوال هذا النظام، إذ ما زال النظام الإيراني في طهران يسند الأسد ويدعمه وجعل من سورية مستعمرة إيرانية بالكامل“.

 

الوسومات:

أخبار ذات صلة

0 تعليق