لبنان: عون يدعو للانتقال من النظام الطائفي إلى الدولة المدنية

أحداث اليوم الإخباري 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أحداث اليوم - دعا الرئيس اللبناني ميشال عون، فى كلمة مُتلفزة بمناسبة الذكرى الثالثة لتوليه منصبه مساء الخميس، إلى الانتقال من النظام الطائفي إلى الدولة المدنية، وأن يكون الانتماء الأول للوطن وليس لزعماء الطوائف، متعهداً ببذل الجهود لإقامة الدولة المدنية ، كما دعا إلى تشكيل حكومة جديدة من وزراء يتمتعون بالكفاءة والخبرة" مع دخول الحراك الشعبي غير المسبوق في البلاد أسبوعه الثالث مع إصرار المتظاهرين على حكومة من المستقلين وأصحاب الخبرات خارج الأحزاب التقليدية.

وقال عون في كلمته المتلفزة: "يجب أن يتم اختيار الوزراء والوزيرات وفق الكفاءة والخبرة وليس وفق الولاءات السياسية واسترضاء الزعامات"، مضيفاً أن "لبنان عند مفترق خطير خصوصاً من الناحية الاقتصادية وهو بأمس الحاجة إلى حكومة منسجمة قادرة على الانتاج لا تعرقلها الصراعات السياسية والمناكفات ومدعومة من شعبها".

وكان الجيش اللبناني أجبر الخميس المتظاهرين على فتح طرقات حاولوا قطعها صباحاً استكمالاً لمسيرتهم الداعية لرحيل الطبقة السياسية مع دخول حراكهم الشعبي غير المسبوق أسبوعه الثالث.

وبعد يومين من تقديم رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته، لا يزال المتظاهرون مصممين على البقاء في الشارع مطالبين بتسريع تشكيل حكومة جديدة يريدونها من التكنوقراط والمستقلين ومن خارج الأحزاب التقليدية، في ما بدا تأخر موعد بدء الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس جديد لمجلس الوزراء سبباً رئيسياً لإصرار المحتجّين على مواصلة حراكهم.

وقال طارق مدهون (38 عاماً) أثناء مشاركته صباحاً في قطع جسر "الرينغ" الرئيسي في العاصمة "لا أريد أن أستسلم".

وبرغم إصرار بعض المتظاهرين على إبقاء الطرق مغلقة، نجح الجيش اللبناني قبل ظهر الخميس في فتح معظمها وسط انتشار أمني كثيف.

وشهدت منطقة العبدة في منطقة عكار في أقصى الشمال اللبناني، توتراً مساء الأربعاء بين المتظاهرين والجيش الذي ألقى قنابل مسيّلة للدموع لتفريقهم. وأفيد عن وقوع جرحى، وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

وبعد نحو أسبوعين من الإغلاق، فتحت بعض المدارس والجامعات أبوابها الخميس فيما فضلت أخرى الإبقاء على أبوابها مغلقة.

أما المصارف فأكدت أنها ستستأنف "العمل الطبيعي ابتداءً من اليوم الجمعة" وسط تخوف المواطنين الذين يخشون انهيار الليرة اللبنانية أمام الدولار بمجرد أن تفتح المصارف أبوابها مع ازدياد الطلب.

وكان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة دعا إلى التوصل إلى حل فوري للأزمة لتجنب انهيار اقتصادي.

وبينما تتنوع مطالب المتظاهرين بين منطقة وأخرى، إلا أن غالبيتهم يرون أن المرحلة المقبلة يجب أن تتضمن، بعد تشكيل حكومة اختصاصيين، إجراء انتخابات نيابية مبكرة وإقرار قوانين لاستعادة الأموال المنهوبة ومكافحة الفساد، بالإضافة إلى مطلب رئيسي هو رحيل الطبقة السياسية برمّتها.

أخبار ذات صلة

0 تعليق