مع اقتراب المولد.. الأسواق خالية من “الزقوقو” وما يتمّ ترويجه مخزون السّنة الفارطة

تورس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
مع اقتراب المولد.. الأسواق خالية من “الزقوقو” وما يتمّ ترويجه مخزون السّنة الفارطة

نشر بوساطة نور الدريدي في الشاهد يوم 01 - 11 - 2019

586957
اشتكى المواطنون مؤخرا من اختفاء شبه كلي لمادة الزقوقو من الأسواق والمساحات التجارية التي كان يتوفّر بها في الفترة السابقة، وذلك مع اقتراب موعد الاحتفال بالمولد النّبوي الشّريف مع يوم 9 نوفمبر القادم.
وأفاد ياسر بن خليفة مدير عام المنافسة والأبحاث الاقتصادية في وزارة التجارة بأن سبب نقص مادة الزقوقو في الأسواق والمساحات التجارية يعود إلى عدم توفّر إنتاج جديد هذه السنة.
وأوضح ياسر بن خليفة، في تصريح لموزاييك، اليوم الجمعة 01 نوفمبر 2019، أن ما يتمّ ترويجه في الأسواق هو مخزون السنة الفارطة المقدّر بحوالي 91.5 طنّا، مُشيرًا إلى أن حاجيات السوق بمناسبة المولد النبوي الشريف تصل إلى حوالي 150 طنا من هذه المادة.
ونفى بن خليفة الأخبار التي تمّ ترويجها مؤخّرًا حول تعمّد “القشارة” إخفاء هذه المادة نظرا لعدم موافقتهم على التسعيرة التي حددتها وزارة التجارة في حدود 24 دينارا لحبوب الزقوقو.
وأكّد مدير عام المنافسة والأبحاث الاقتصادية في وزارة التجارة أن السبب هو نقص المخزون لا غير، داعيا المستهلك إلى اقتناء مواد بديلة عن الزقوقو في هذه المناسبة في صورة عدم توفر الزقوقو.
وشّدّد ياسر بن خليفة على أن سعر كلغ الزقوقو على مستوى الحبوب لا يتجاوز نظريا ال 24 دينارا فيما لا يتجاوز سقف علبة نصف كيلوغرام للزقوقو الجاهز 14.5 بسوق التفصيل، وذلك في اطار الدور التعديلي للوزارة، وفق المتحدّث.
في المقابل تتجاوز الأسعار بالأسواق بكثير سقف الأسعار الذي حددته الوزارة حيث تجاوزت 32 دينارا بالنسبة لحبوب الزقوقو ونحو 19 دينارا للرطل المعلب لإحدى العلامات التونسية المعروفة، في الوقت الذي تصاعدت فيه دعوات للتصدي للمحتكرين والوسطاء ومقاطعة هذه المادّة الاستهلاكيّة المناسباتيّة، على غرار مواد أخرى نجحت حملات المقاطعة في تخفيض أسعارها.

.



أخبار ذات صلة

0 تعليق