الفيضانات "تجتاح" الانتخابات المبكرة المخصصة لـ"بريكست"

العربية نت 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
آخر تحديث: السبت 12 ربيع الأول 1441 هـ - 09 نوفمبر 2019 KSA 17:43 - GMT 14:43
تارخ النشر: السبت 12 ربيع الأول 1441 هـ - 09 نوفمبر 2019 KSA 17:14 - GMT 14:14

المصدر: لندن – أسوشيتد برس

تبادل قادة الأحزاب السياسية البريطانية اليوم السبت، الاتهامات بالمسؤولية في الفيضانات التي غمرت أجزاء من إنجلترا، حيث تحولت الفيضانات إلى إحدى قضايا الحملة للانتخابات التي ستجرى في 12 ديسمبر/كانون الأول.

ويزور زعيم "حزب العمال" المعارض جيريمي كوربين مناطق شمال إنجلترا التي غمرتها مياه الفيضانات جراء الأمطار الغزيرة التي بلغ ارتفاعها 112 ملمتراً في يوم واحد، وتسببت في وفاة امرأة جرفتها مياه الفيضانات.

وتراجعت غزارة الأمطار اليوم السبت لكن وكالة البيئة قالت إن التحذيرات من "الخطر على الحياة" لا تزال قائمة على طول نهر "دون" الذي شهد ارتفاعا في منسوب مياهه بشكل كبير.

وقال كوربين إن حكومة المحافظين "فشلت في تهيئة المجتمعات بالاستثمار في الوقاية من الفيضانات".

وأضاف: "هذا ما تبدو عليه حال الطوارئ البيئية والمناخية. كل عام لا نتخذ فيه خطوة يعني مياه فيضانات أعلى، وتضرر مزيد من المنازل ومخاطر تهدد مزيدا من الأرواح".

وكان رئيس الوزراء بوريس جونسون قد زار هذه المنطقة، الجمعة، وأكد أن الحكومة ستستثمر المزيد من الأموال في مواجهة الفيضان.

وقال جونسون: "نرى المزيد والمزيد من الفيضانات الخطيرة، ربما بسبب البناء، ومن شبه المؤكد بسبب تغير المناخ. نحن بحاجة إلى الاستعداد وبحاجة إلى الاستثمار في هذه الدفاعات، وهو ما تقوم به الحكومة بالفعل".

وكان جونسون قد دفع من أجل إجراء انتخابات في ديسمبر/كانون الأول، أي قبل موعدها المقرر بأكثر من عامين، آملا في كسر جمود الأزمة السياسية في البلاد على خلفية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست".

وجميع مقاعد مجلس العموم الـ650 متاحة للانتخابات، وقال جونسون إنه في حال منح الناخبون المحافظون الأغلبية، فسينهي قضية "بريكست" وسيخرج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي بحلول 31 يناير/كانون الأول.

من جهته، قال "حزب العمال"، وفي حال فوزه، سيتفاوض على اتفاق انفصال جديد مع الاتحاد الأوروبي، ثم سيتيح للناخبين اختيار إما المغادرة حسب تلك الشروط أو البقاء داخل الكتلة.

كما وعد الحزبان أيضاً بمزيد من التمويل للبنية التحتية، والرعاية الصحية، والخدمات العامة.

وفي أحدث إشارة على زعزعة "بريكست" لاستقرار البلاد، خفضت وكالة "موديز" المنظور المستقبلي لبريطانيا من "مستقر" إلى "سلبي" يوم الجمعة.

وقالت الوكالة إن "بريكست" تسبب في "تعطيل وأحيانا شل" قوة المؤسسات البريطانية. ولم تخفض "موديز" تقييم "ايه. ايه. 2" لبريطانيا، إلا أنها ذكرت أن اقتصاد البلاد ربما يكون "أكثر قابلية للصدمات عما كان يفترض في السابق".

أخبار ذات صلة

0 تعليق