ليبيا: منشق عن "المجلس الرئاسي" يحذر السراج من خرق "اتفاق الصخيرات"

أخبار 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
أعلن العضو المنشق عن المجلس الرئاسي الليبي، فتحي المجبري، السبت، عن رفضه لاتفاقية البحرية التي أُعلن عن توقيعها الأسبوع الماضي في إسطنبول بين رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج والرئيس التركي رجب أردوغان، معتبراً إياها خرقاً سياسياً جسيماً للاتفاق السياسي المبرم عام 2015 في مدينة الصخيرات المغربية. وقال المجبري، في بيان، وفقاً لبوابة أفريقيا الإخبارية، إن "هذه الخطوة من جانب السراج يمثل انتهاكاً وخرقاً جديداً للاتفاق السياسي"، مشدداً على أن رئيس حكومة الوفاق لا يمكنه دستورياً ولا قانونياً ولا سياسياً تمثيل ليبيا إلا وفقاً للاتفاق السياسي، ولا يرتقي هذا التمثيل الدبلوماسي والبروتوكولي لدرجة اتخاذ قرارت أو إبرام اتفاقات منفرداً دون الالتزام بالآليات المحددة بذات الاتفاق السياسي.

وجدد المجبري موقفه الواضح والمعلن من الاستغلال المسيء من السراج للاعترافات الدولية وغصراره للاستمرار على هذا النهج قبيل انعقاد مؤتمر برلين يؤكد بعدم اهليته للتواجد أو التمثيل بأي حل سياسي مرتقب.

وأكد رفضه القاطع إضافة أي مظهر شرعي للتدخل التركي "الفج والخطير في الشأن الليبي وإصباغ نشاطه المشبوه الداعم للإرهاب بالشرعية تحت مسمى مذكرة تفاهم امني".

وأضاف المجبري في البيان، أن رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج "يقحم ليبيا وشعبها في أزمات مع جوارها الحيوي والاستراتيجي ويسعى لترتيب التزامات مضحيا بالمصالح العليا لليبيا لصالح استقطابات إقليمية".

وثمن المجبري المواقف الرافضة لهذا الاتفاق من جانب جمهوريتي مصر واليونان واللتان أكدتا على عدم أهلية السراج بمفرده في إبرام التزامات وفقا للإعلان الدستوري والاتفاق السياسي، معبرا عن تطلعه أن تحذوا حذوهم بقية الدول والمنظمات الإقليمية والدولية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق