الصدر يعلن براءته من المتظاهرين الذين يعمدون إلى الحرق والقتل

الوطن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلن زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، اليوم، براءته من المتظاهرين الذين يعمدون إلى الحرق والقتل وتعريض المدنيين والمقدسات والعلماء ومراقدهم للخطر جهلا أو عمدا.

وقال الصدر في محادثة مع المقرب منه صالح محمد العراقي نشرها الأخير في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إن "كان بعض المتظاهرين من أتباعنا (آل الصدر) ولا زالوا يأتمرون بأمري فإني لم ولن أقول لهم عودوا إلى منازلكم ولا تتظاهروا فهو حقهم بل وكم أتمنى أن أكون أحدهم وبينهم ولكن غاية الأمر أنني آمرهم بعدم استعمال العنف مطلقا، بل يبقون على اعتصامهم وإضرابهم (الجزئي) إن شاؤوا، بل وإني أبرأ من أي منهم ومن المتظاهرين الذين يعمدون إلى الحرق والقتل وتعريض المدنيين إلى الخطر وتعريض المقدسات والعلماء ومراقد العلماء للخطر جهلا أو عمدا".       

زعيم التيار الصدري: سنمنع كل الأحزاب والتيارات من التدخل في تشكيل الحكومة

وأضاف الصدر، يجب "التزام السلمية وإبعاد المحافظات المقدسة عن العنف والأذى وخصوصا بعد الاستقالة، وسوف لن ننسى جهودهم الجبارة بل سنطالب بالقصاص العادل ممن نالوا منهم فشهداء الثورة شهداؤنا"، مخاطبا المتظاهرين، "العراق في ذمتكم فلا تفرطوا به لا من قريب ولا من بعيد"، مؤكدا: "لم ولن أسمح بعودة الفاسدين بثوب آخر وبمسميات أخرى وسنمنع كل الأحزاب والتيارات كما منعنا التيار الصدري من التدخل في تشكيل الحكومة والمفوضية"، وفقا لما ذكرته قناة "السومرية" الإخبارية العراقية.

وتشهد بغداد ومحافظات اخرى منذ الجمعة 25 أكتوبر الماضي، مظاهرات عدة للمطالبة بتحسين الخدمات وتوفير فرص العمل، فضلاً عن المطالبة بالإصلاح، تصاعدت وتيرتها، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات بين صفوف المتظاهرين، فضلاً عن القوات الأمنية، وخاصة في محافظتي النجف وذي قار.

ويعد الحراك الشعبي الحالي الأكبر الذي شهدته العراق منذ عقود والأكثر دموية، حيث قتل أكثر من 420 شخصًا وأصيب 15 ألف في بغداد والجنوب ذي الأغلبية الشيعية، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس".

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق