معارض إيراني: خامنئي يشبه "الشاه" في جرائمه

أخبار 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
شبه زعيم المعارضة الإيراني مير حسين موسوي، الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي بالشاه الذي أطاحت به ثورة إسلامية عام 1979، وذلك بعد حملة نفذتها السلطات في مواجهة الاحتجاجات التي عمت البلاد هذا الشهر. وبدأت الاضطرابات في 15 نوفمبر(تشرين الثاني) الجاري بعد إعلان الحكومة رفع أسعار البنزين، غير أن الاحتجاجات أخذت منحى سياسياً إذ طالب المتظاهرون برحيل كبار المسؤولين.

ووصف خامنئي أحداث العنف التي وقعت بأنها "مؤامرة خطيرة للغاية"، في حين حملت حكومة طهران المسؤوليته لمن وصفتهم "بلطجية" على صلة بمعارضيها في المنفى وخصوم إيران الرئيسيين الولايات المتحدة وإسرائيل.

ولم تعلن إيران إحصاء رسمياً لعدد القتلى، لكن منظمة العفو الدولية قالت إن عدد القتلى بلغ 161 شخصاً على الأقل، ونفت طهران سقوط هذا العدد.

وجاء تشبيه موسوي لخامنئي في بيان نُشر على موقع (كلمة) المعارض على الإنترنت، وأشار خلاله إلى مذبحة مروعة وقعت عام 1978 وأدت إلى خروج حشود شعبية أطاحت بالشاه محمد رضا بهلوي.

وقال إن "قتلة عام 1978 كانوا ممثلين للنظام العلماني والعملاء، ومطلقو الرصاص في نوفمبر(تشرين الثاني) هم ممثلو الحكومة الدينية"، وأضاف "آنذاك كان القائد الأعلى هو الشاه واليوم يوجد الزعيم الأعلى بسلطات مطلقة".

ودعا الحكومة للانتباه لتداعيات سقوط قتلى في ميدان جاليه عام 1978، ولم يتسن الاتصال بمتحدث باسم الحكومة الإيرانية خارج ساعات العمل الرسمية للتعليق على تصريحات موسوي.

وخاض موسوي ومهدي كروبي انتخابات رئاسية في يونيو(حزيران) 2009 لكنهما خسرا أمام المحافظ محمود أحمدي نجاد، وصار كلاهما رمزاً للإيرانيين الذين خرجوا في احتجاجات حاشدة بعد الانتخابات التي قالا إنها زُورت.

ويخضع كروبي وموسوي وزوجته زهرة للإقامة الجبرية منذ عام 2011، حين دعا زعيما المعارضة مؤيديهما للاحتشاد تضامناً مع الانتفاضات المؤيدة للديمقراطية في الدول العربية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق