متظاهرو العراق لحكومتهم: الاستقالة لا تكفينا.. ومسيرات حاشدة ببغداد

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
انطلقت مسيرات طلابية حاشدة وسط بغداد باتجاه ساحة التحرير اليوم الاحد بعد يوم من إعلان رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي تقديمه استقالته للبرلمان العراقي، وهو ما يعني إن الاحتجاجات في العراق ستتواصل حتىيتم تنفيذ مطالب المتظاهرين، بحسب ماذكرت صحف عراقية.

وأغلق محتجون مستودع الفاو النفطي جنوب البصرة ، فيما قام محتجون آخرون في محافظه الديوانية بإضرام النار بمنزل جميل الشمري المتهم بقتل متظاهري ذي قار، حيث ؟توعد القضاء العراقي بتوقيف المتسببين في قتل المتظاهرين، وأصدر مذكرة قبض ومنع سفر بحق الفريق جميل الشمري المتهم بالمسؤولية عن قتل المتظاهرين في ذي قار.

يناقش البرلمان العراقي اليوم (الأحد) الاستقالة التي تقدم بها رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي رسميا أمس «السبت»، وكانت الحكومة عقدت اجتماعا طارئا لمناقشة مسألة استقالة رئيسها، وأعلنت مصادر عراقية، أن عبدالمهدي قدم استقالته لمجلس النواب.

ويواصل المتظاهرون احتجاجاتهم في بغداد والمناطق الجنوبية، معتبرين استقالة رئيس الوزراء «غير كافية» ومطالبين «بتنحية جميع رموز الفساد».

وجددت الاشتباكات بين عدد من المتظاهرين من النجف، ومليشيا سرايا عاشوراء التابعة لرئيس تيار الحكمة عمار الحكيم. ودعا محافظ النجف شيوخ العشائر والوجهاء إلى التدخل وحقن دماء أبناء المدينة، فيما طالبت عشائر الزبيد الحكومة بمحاسبة الفاسدين ومن أسموهم بقتلة أبنائهم المتظاهرين وتقديمهم إلى العدالة. وهددت عشائر الزبيد بالنزول إلى الشارع لحماية المتظاهرين من عمليات القتل.

وقتل 70 متظاهرًا وأصيب مئات آخرون في مدينتي النجف والناصرية مركز محافظة ذي قار، منذ الخميس برصاص قوات الأمن ومسلحين، في أكثر موجة دموية في الاحتجاجات الشعبية التي بدأت مطلع أكتوبر الماضي.

بدورها، كررت المفوضية العليا لحقوق الإنسان أمس، مطالباتها بمحاسبة مرتكبي الجرائم ضد المتظاهرين، مؤكدة أن تلك الاعتداءات لا تسقط بالتقادم. ولفتت في بيان على فيسبوك، إلى أن جميع الانتهاكات التي تعرض لها المتظاهرون ووثقتها المفوضية لا بد من التحقيق فيها.

أخبار ذات صلة

0 تعليق