متظاهرون عراقيون يتبرأون من اقتحام السفارة الأميركية

عرب 48 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تبرأ المتظاهرون المناوئون للحكومة في ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية بغداد، الثلاثاء، من الأحداث التي تجري أمام السفارة الأميركية.

وقال المتظاهرون في بيان، اطلعت عليه الأناضول، إن "الاحتجاجات في ساحة التحرير والمنطقة المحيطة لا علاقة لها" بما يجري أمام السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء وسط بغداد.
واقتحم العشرات من المحتجين الغاضبين، غالبيتهم من مقاتلي فصائل "الحشد الشعبي"، حرم السفارة الأميركية ببغداد، وأضرموا النيران في بوابتين وأبراج المراقبة والكرفانات التي تستقبل المراجعين، قبل أن ينسحبوا إلى خارج أسوار السفارة.

وتابع البيان بالقول، "المتظاهرون يعلنون براءتهم من الأعمال التي تحدث هناك (أمام السفارة)". مشيرا إلى أن المظاهرات المستمرة بعموم العراق منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي رغم محاولات القمع "ستبقى سلمية حتى النصر".

من جانبه، قال السياسي المقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، صالح محمد العراقي، إن الاحتجاجات أمام السفارة الأميركية يراد بها "إجهاض الاحتجاجات المنادية بالإصلاح".

وحث العراقي في تغريدة على "تويتر"، المتظاهرين على "الثبات والاستمرار على سلميتهم وعدم الاحتكاك بهم. ولا تحزنوا ولا تهنوا وإن رأيتم المنطقة الخضراء مفتوحة أمامهم (مناصري الحشد الشعبي) ومغلقة بوجوهكم".

وتأتي الاحتجاجات أمام السفارة ضد هجمات جوية شنتها القوات الأميركية، الأحد، على كتائب "حزب الله" العراقي، وهي أحد فصائل الحشد الشعبي، في محافظة الأنبار غربي العراق، ما أدى إلى مقتل 28 مقاتلاً من الكتائب وإصابة 48 آخرين بجروح.

ويتهم مسؤولون أميركيون إيران، عبر وكلائها من الفصائل الشيعية العراقية، بشن هجمات صاروخية ضد قواعد عسكرية تستضيف جنودا ودبلوماسيين أمريكيين في العراق، وهو ما تنفيه طهران.

ويشهد العراق احتجاجات شعبية غير مسبوقة منذ مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ضد الحكومة والنخبة السياسية الحاكمة، تخللتها أعمال عنف خلفت 499 قتيلاً وأكثر من 17 ألف جريح، وفق إحصاء للأناضول استنادًا إلى أرقام مفوضية حقوق الإنسان (رسمية) ومصادر طبية وأمنية.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق